الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١٠
ذُكر سيف بأسماء مختلفة، منها : سيف بن الحارث بن سريع ،[١] سيف بن الحارث ،[٢] شبيب بن الحارث بن سريع ،[٣] وسفيان بن سريع .[٤] كما ذكر مالك بأسماء مختلفة منها : مالك بن عبد بن سريع ،[٥] مالك بن عبد اللَّه بن سريع ،[٦] مالك بن عبد اللَّه الحائري ،[٧] ومالك بن سريع .[٨] كانا من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام ،[٩] جاءا إليه في اللحظات العسيرة من يوم عاشوراء وهما يبكيان ، وعندما سألهما الإمام عن سبب بكائهما ، أجاباه بقولهما : جَعَلَنَا اللَّهُ فِداكَ ! لا وَاللَّهِ ما عَلى أنفُسِنا نَبكي ، ولكِنّا نَبكي عَلَيكَ ، نَراكَ قَد اُحيطَ بِكَ ولا نَقدِرُ عَلى أن نَمنَعَكَ . فدعا لهما الإمام عليه السلام .[١٠] ورد اسماهما في زيارتي الناحية والرجبيّة ،[١١] فنقرأ في زيارة الناحية :[١٢] السَّلامُ عَلى شَبيبِ بنِ الحارِثِ بنِ سَريعٍ .السَّلامُ عَلى مالِكِ بنِ عَبدِ بنِ سَريعٍ .
[١] نسب معد : ج ٢ ص ٥١١ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٥ وزاد فيه «الهمداني» ، الاشتقاق : ص ٤٢٠ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٣ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢ وفيهما «من همدان» ، مثير الأحزان : ص ٦٦ وفيه «أبي الحارث» بدل «الحارث» وفيه «بطن من همدان يقال لهم بنو جابر» وراجع : هذا الكتاب : ص ٧١١ ح ٩١٣ .[٢] راجع: الزيارة الرجبيّة.[٣] راجع: زيارة الناحيّة.[٤] رجال الطوسي : ص ١٠١.[٥] نسب معد: ج ٢ ص ٥١١، الاشتقاق: ص ٤٢٠؛ وراجع : زيارة الناحية برواية الإقبال وهذا الكتاب : ص ٧١١ ح ٩١٣ .[٦] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٥ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٣ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢ وفيهما «من همدان» ؛ زيارة الناحية برواية المزار الكبير و مصباح الزائر .[٧] راجع : موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٨ ص ١٦٥ ح ٣٥٢٤ .[٨] رجال الطوسي : ص ١٠٥.[٩] رجال الطوسي : ص ١٠١ وص ١٠٥ وفيه «سفيان بن سريع» و«مالك بن سريع».[١٠] راجع : ص ٧١١ ح ٩١٣ .[١١] وفيها «السيف بن الحارث» و«مالك بن عبداللَّه الحائري» (راجع: موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج٨ ص١٦٥ ح٣٥٢٤).[١٢] راجع: ص ١٤٣٥ ح ٢١٤٥ .