الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠٧
٩٠٩.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : اليَهودُ وَالنَّصارى وَالمَجوسُ ، وتَرِدُهُ الكِلابُ وَالخَنازيرُ ! بِئسَما خَلَفتُم مُحَمَّداً في ذُرِّيَّتِهِ ! ما لَكُم ؟! لا سَقاكُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ ! فَبِئسَ القَومُ أنتُم . فَقالَ لَهُ نَفَرٌ مِنهُم : يا هذا ! ما نَدري ما تَقولُ . فَقالَ بُرَيرٌ : الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي زادَني فيكُم بَصيرَةً ، اللَّهُمَّ إنّي أبرَأُ إلَيكَ مِن فِعالِ هؤُلاءِ القَومِ ، اللَّهُمَّ ألقِ بَأسَهُم بَينَهُم حَتّى يَلقَوكَ وأنتَ عَلَيهِم غَضبانُ . فَجَعَلَ القَومُ يَرمونَهُ بِالسِّهامِ ، فَرَجَعَ بُرَيرٌ إلى وَرائِهِ .[١]
٩١٠.المناقب لابن شهرآشوب : بَرَزَ بُرَيرُ بنُ خُضَيرٍ الهَمدانِيُّ وهُوَ يَقولُ :
أنَا بُرَيرٌ وأبي خُضَيرٌ
لَيثٌ يَروعُ الأُسدَ عِندَ الزِّئرِ
يَعرِفُ فينَا الخَيرَ أهلُ الخَيرِ
أضرِبُكُم ولا أرى مِن ضَيرِ[٢] كَذاكَ فِعلُ الخَيرِ مِن بُرَيرِ
قَتَلَهُ بَحيرُ بنُ أوسٍ الضَّبِّيُّ .[٣] اجع : ص ٦٣٣ (الفصل الأوّل / من وقائع ليلة عاشوراء) و ص ٦٣٥ (حوار برير و شمر) و ص ٦٥٧ (الفصل الثاني / احتجاجات الإمام عليه السلام على جيش الكوفة) .
٣ / ٥
بَشيرُ بنُ عَمروٍ الحَضرَمِيُ
ذكر بشير بن عمرو الحضرمي[٤] في المصادر بأسماء مختلفة، منها: بشر بن عمر الحضرمي،[٥] بشير بن عمرو،[٦] ومحمد بن بشير الحضرمي.[٧] وهو من أصحابالإمام عليه السلام الراسخين والأوفياء.
[١] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج١ ص٢٥٢، الفتوح: ج٥ ص١٠٠ وليس فيه ذيله من«يومالقيامة»؛ بحارالأنوار: ج ٤٥ ص ٥ وراجع : الملهوف : ص ١٥٥ .[٢] يضيره ضيراً : أي ضرّه ، لغة فيه (النهاية : ج ٣ ص ١٠٧ «ضير») .[٣] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٥ .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٤ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٤ ؛ الزيارة الرجبيّة في رواية المزار للشهيد الأول : ص ١٥٢ ومصباح الزائر: ص٢٩٦ .[٥] الزيارة الرجبيّة و زيارة الناحية وفي زيارة الناحيه برواية المزار الكبير: ص ٤٩٣ «بشير بن عمر الحضرمي» .[٦] الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢ ، الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٣ وفيه «عمر» بدل «عمرو» وزاد فيهما «من حضرموت» .[٧] راجع : ص ٧٠٩ ح ٩١١ .