الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠٢
زمانه»[١] ، و«سيّد القرّاء» .[٢] وممّا يجدر ذكره أنّ لقب «القارئ»[٣] كان يُطلق في ذلك العصر على من كانت له معرفة بمفاهيم القرآن وأحكامه، فضلاً عن اطّلاعه على ألفاظ القرآن وقراءته .
٢ . البصيرة الكاملة
كان برير يعتقد بمبادئه الدينيّة اعتقاداً راسخاً ، وكانت له بصيرة كاملة بأحقّية الطريق الذي سلكه، لذا فإنّه خلال المناظرة مع يزيد بن معقل في يوم عاشوراء ، دعاه للمباهلة وبتغلّبه عليه أثبت إجابة دعائه وأحقّيته .[٤]
٣ . الزهد
ومن الخصائص الاُخرى لبرير هي الزهد والعبادة والتهجّد في الليل والصيام ،[٥] وقد روي في شأنه : كان من الزهّاد الذين يصومون النهار ويقومون الليل .[٦]
٤ . الخطابة
كان من الخطباء المتمكّنين ، وأنّ كلامه في «ذي حسم»[٧] ، وعندما حال جيش الكوفة بين الماء وبين آل بيت الإمام عليه السلام ،[٨] وكذلك احتجاجه في يوم عاشوراء على الكوفيّين بأمر الإمام عليه السلام ،[٩] دليل واضح على قدرته في الخطابة.
[١] راجع : ص ٧٠٣ ح ٩٠٦ .[٢] راجع : ص ٧٠٥ ح ٩٠٨ و ص ٧١٨ ح ٩١٥ .[٣] راجع : زيارة الناحية وص ٧٠٥ ح ٩٠٨ .[٤] الملهوف : ص ١٦٠.[٥] راجع : ص ٧٠٤ ح ٩٠٧ .[٦] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٤٨.[٧] راجع : ص ٥٦٢ (القسم الرابع / الفصل السابع / خطبة الإمام عليه السلام في ذي حسم) .[٨] راجع : ص ٥٩٧ ح ٧٥٦ وص ٦٥٧ ح ٨٥١ .[٩] راجع : ص ٧٠٦ ح ٩٠٩ .