الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩٤
جانب بعضهم البعض يقول : قَتلانا قَتلَى النَّبِييّنَ .[١] وهذا الكلام يعني ، أنّ شهداء كربلاء كانوا يتمتّعون بفضائل كفضائل من استشهد في ركاب الأنبياء الإلهيين .
٥ . هم سادة الشهداء
كما لُقّب الإمام الحسين عليه السلام بسيّد الشهداء[٢] ، فإنّ أصحابه أيضاً عُدّوا من سادة الشهداء ، كما قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله في رواية في معرض إشارته لمستقبل الإمام الحسين عليه السلام وقضيّة كربلاء: تَنصُرُهُ عِصابَةٌ مِنَ المُسلِمينَ ، اُولئِكَ مِن سادَةِ شُهَداءِ اُمَّتي يَومَ القِيامَةِ .[٣] وقال الإمام السجّاد عليه السلام : إنَّ لِلعَبّاسِ عِندَ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى مَنزِلَةً يَغبِطُهُ بِها جَميعُ الشُّهداءِ يَومَ القِيامَةِ .[٤] كما نقل الشيخ الصدوقرحمه اللَّه عليه عن ميثم التمّار، مخاطباً امرأة تدعى جبلة: اعلَمي أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام سَيِّدُ الشُّهَداءِ يَومَ القِيامَةِ ، ولِأَصحابِهِ عَلى سائِرِ الشُّهَداءِ دَرَجَةٌ .[٥]
٦ . يدخلون الجنّة قبل أن يجفّ عرق خيولهم
روى الشيخ الصدوق في الأمالي عن كعب الأحبار أنّه قال : جاء في كتابنا (أي التوراة) : إنَّ رَجُلاً مِن وُلدِ مُحَمَّدٍ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يُقتَلُ ، ولا يَجِفُّ عَرَقُ دَوابِّ أصحابِهِ حَتّى يَدخُلُوا الجَنَّةَ ، فَيعانِقُوا الحورَ العينَ .[٦]
[١] الغيبة للنعماني : ص٢١١ ح ١٩ عن الفضل بن أبي قرّة التفليسي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٠ ح ٥.[٢] راجع : ص ١٨٧ (القسم الثالث / الفصل الأوّل / سيّد الشهداء من الأوّلين والآخرين) .[٣] راجع: ص ٢١٤ ح٩٧ .[٤] راجع : ص ٨٤٢ ح ١٠٣٦ .[٥] راجع: ص ٢٤٤ ح ١٥٠ .[٦] راجع: ص ٢٤٥ ح ١٥٣ .