الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧٧
٢ / ٨
شِعارُ الإمام الحُسَينِ عليه السلام فِي القِتالِ
٨٧١.الكافي عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه[الصادق] عليه السلام : شِعارُنا : «يا مُحَمَّدُ ، يا مُحَمَّدُ» ، وشِعارُنا يَومَ بَدرٍ : «يا نَصرَ اللَّهِ اقتَرِب اقتَرِب» ، وشِعارُ المُسلِمينَ يَومَ اُحُدٍ : «يا نَصرَ اللَّهِ اقتَرِب» . . . وشِعارُ الحُسَينِ عليه السلام : «يا مُحَمَّدُ» وشِعارُنا : «يا مُحَمَّدُ» .[١]
٢ / ٩
التَّسابُقُ إلَى القِتالِ وَالتَّنافُسُ فيهِ
٨٧٢.تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس : لَمّا رَأى أصحابُ الحُسَينِ عليه السلام أنَّهُم قَد كُثِروا ، وأنَّهُم لا يَقدِرونَ عَلى أن يَمنَعوا حُسَيناً عليه السلام ولا أنفُسَهُم ، تَنافَسوا في أن يُقتَلوا بَينَ يَدَيهِ .[٢]
٨٧٣.الملهوف : جَعَلَ أصحابُ الحُسَينِ عليه السلام يُسارِعونَ إلَى القَتلِ[٣] بَينَ يَدَيهِ ، وكانوا كَما قيلَ فيهِم : قَومٌ إذا نودوا لِدَفعِ مُلِمَّةٍوَالخَيلُ بَينَ مُدَعَّسٍ[٤] ومُكَردَسِ[٥]
يَتَهافَتونَ إلى ذَهابِ الأَنفُسِ[٦]
٨٧٤.مثير الأحزان : كانَ أصحابُ الحُسَينِ عليه السلام يَتَسابَقونَ إلَى القِتالِ بَينَ يَدَيهِ ، وكانوا كَما قُلتُ شِعري هذا في قُوَّتِهِم عَلَى المِصاعِ[٧] ، وَالذَّبِّ عَنِ السِّبطِ وَالدِّفاعِ : إذَا اعتَلَفوا سُمرَ الرِّماحِ وتَمَّموااُسودُ الشَّرى[٨] فَرَّت مِنَ الخَوفِ وَالذَّعرِ
[١] الكافي : ج ٥ ص ٤٧ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ١٩ ص ١٦٣ ح ١ .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٢ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٨ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٤ نحوه ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٨٤ .[٣] وفي الطبعة المعتمدة : ص ١٦٦ «يقاتلون» بدل «يسارعون إلى القتل» .[٤] الدعسُ : الطعن بالرمح ، مُدَعَّس : أي مطعون (تاج العروس : ج ٨ ص ٢٨٦ «دعس») .[٥] المكردَسُ : الذي جُمعت يداه ورجلاه واُلقي إلى موضع (النهاية : ج ٤ ص ١٦٢ «كردس») .[٦] الملهوف (طبعة أنوار الهدى) : ص ٦٦ ، عمدة الطالب : ص ٣٥٧ وفيه الأبيات فقط وفيه «فاقبلوا» بدل «كأنّهم» .[٧] المَصْعُ : الضرب بالسيف (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٨٥ «مصع») .[٨] الشَّرى: مَوضِعٌ تُنسَب إليهالاُسد. يقالللشُّجعان: ما هُم إلّا اُسودُ الشَّرى (لسان العرب: ج١٤ ص٤٣١ «شرى»).