الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٢
٧٧٩.أنساب الأشراف : قالَ حَبيبُ بنُ مُظَهَّرٍ لِلحُسَينِ عليه السلام : إنَّ هاهُنا حَيّاً مِن بَني أسَدٍ أعراباً يَنزِلونَ النَّهرَينِ ، ولَيسَ بَينَنا وبَينَهُم إلّا رَوحَةٌ ، أفَتَأذَنُ لي في إتيانِهِم ودُعائِهِم ، لَعَلَّ اللَّهَ أن يَجُرَّ بِهِم إلَيكَ نَفعاً أو يَدفَعَ عَنكَ مَكروهاً ؟ فَأَذِنَ لَهُ في ذلِكَ فَأَتاهُم ، فَقالَ لَهُم : إنّي أدعوكُم إلى شَرَفِ الآخِرَةِ وفَضلِها وجَسيمِ ثَوابِها ، أنَا أدعوكُم إلى نَصرِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّكُم ، فَقَد أصبَحَ مَظلوماً ، دَعاهُ أهلُ الكوفَةِ لِيَنصُروهُ ، فَلَمّا أتاهُم خَذَلوهُ ، وعَدَوا عَلَيهِ لِيَقتُلوهُ ، فَخَرَجَ مَعَهُم مِنهُم سَبعونَ . وأتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ رَجُلٌ مِمَّن هُناكَ يُقالُ لَهُ : جَبَلَةُ بنُ عَمرٍو ، فَأَخبَرَهُ خَبَرَهُم ، فَوَجَّهَ أزرَقَ بنَ الحارِثِ الصَّيداوِيَّ في خَيلٍ ، فَحالوا بَينَهُم وبَينَ الحُسَينِ ، ورَجَعَ ابنُ مُظَهِّرٍ إلَى الحُسَينِ ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ ، فَقالَ : الحَمدُ للَّهِِ كَثيراً .[١]
١ / ١١
مَنعُ الماء عن الإِمامِ عليه السلام وأصحابِهِ فِي السّابِعِ مِنَ المُحَرَّمِ
[١] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٨٨ .[٢] في أنساب الأشراف وتذكرة الخواصّ : «عبد اللَّه بن حصن الأزديّ» ، وفي الإرشاد وإعلام الورى : «عبد اللَّه بن الحصين الأزديّ» ، وفي روضة الواعظين : «عبد الرحمن بن الحصين الأزديّ» .[٣] البَغَر والبَغْر : الشِّرب بلا ريّ . بَغِرَ بَغراً : إذا أكثر من الماء فلم يرو (لسان العرب : ج ٤ ص ٧٢ «بغر») .