الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٧
٧ / ١١
ذِكرُ الإِمامِ عليه السلام شَهادَةَ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام فِي الطَّرِيقِ [١] عن عليّ بن الحسين [زين العابدين ]عليه السلام :
٦٤٩.الإرشاد عن عليّ بن يزيد خَرَجنا مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَما نَزَلَ مَنزِلاً ولَا ارتَحَلَ مِنهُ ، إلّا ذَكَرَ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السلام وقَتلَهُ . وقالَ يَوماً : ومِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللَّهِ ، أنَّ رَأسَ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام اُهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بَني إسرائيلَ .[٢]
٦٥٠.المناقب لابن شهر آشوب عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] عليه السلام : خَرَجنا مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَما نَزَلَ مَنزِلاً ولَا ارتَحَلَ عَنهُ إلّا وذَكَرَ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السلام ، وقالَ يَوماً : مِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللَّهِ ، أنَّ رَأسَ يَحيى عليه السلام اُهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بَني إسرائيلَ . وفي حَديثِ مُقاتِلٍ عَن زَينِ العابِدينَ عليه السلام عَن أبيهِ عليه السلام : إنَّ امرَأَةَ مَلِكِ بَني إسرائيلَ كَبِرَت ، وأرادَت أن تُزَوِّجَ بِنتَها مِنهُ لِلمَلِكِ ، فَاستَشارَ المَلِكُ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السلام فَنَهاهُ عَن ذلِكَ ، فَعَرَفَتِ المَرأَةُ ذلِكَ ، وزَيَّنَت بِنتَها وبَعَثَتها إلَى المَلِكِ ، فَذَهَبَت ولَعَبَت بَينَ يَدَيهِ . فَقالَ لَهَا المَلِكُ : ما حاجَتُكِ ؟ قالَت : رَأسُ يَحيَى بَنِ زَكَرِيّا . فَقالَ المَلِكُ : يا بُنَيَّةُ ، حاجَةٌ غَيرُ هذِهِ ! قالَت : ما اُريدُ غَيرَهُ . وكانَ المَلِكُ إذا كَذَبَ فيهِم عُزِلَ عَن مُلكِهِ ، فَخُيِّرَ بَينَ مُلكِهِ وبَينَ قَتلِ يَحيى عليه السلام ، فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ بَعَثَ بِرَأسِهِ إلَيها في طَشتٍ مِن ذَهَبٍ .[٣]
٧ / ١٢
أخذُ الأَموالِ الَّتي بُعِثَثْ مِنَ اليَمنِ إلى يَزيدَ
٦٥١.تاريخ الطبري عن عقبة بن سمعان : إنَّ الحُسَينَ عليه السلام أقبَلَ حَتّى مَرَّ بِالتَّنعيمِ[٤] ، فَلَقِيَ بِها عِيراً قَد اُقبِلَ بِها
[١] والظاهر هو عليّ بن زيد كما في بقيّة المصادر .[٢] الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٢ ، مجمع البيان : ج ٦ ص ٧٧٩ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٢١ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٢٩ كلّها عن عليّ بن زيد ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٨١ ح ٨٣ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، وليس فيها «وقتله» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٩ ح ٢٨ .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٩٨ ح ١٠ ، وراجع : تفسير الآيات الاُولى من سورة مريم في مصادر التفسير .[٤] التنعيم : موضع بمكّة في الحِلّ ، وهو بين مكّة وسَرِف ، وسُمّي بذلك لأنّ جبلاً عن يمينه يقال له : نعيم ، وآخر عن شماله يقال له : ناعم ، والوادي : نعمان (معجم البلدان : ج ٢ ص ٤٩) . وأصبحت التنعيم في هذا الزمان داخل مكّة (راجع : الخريطة رقم ٢ في آخر الكتاب) .