الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٢
٧ / ٧
مُرافِقوا الإِمامِ عليه السلام
٦٣٣.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : بَعَثَ أهلُ العِراقِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام الرُّسُلَ وَالكُتُبَ يَدعونَهُ إلَيهِم ، فَخَرَجَ مُتَوَجِّهاً إلَى العِراقِ في أهلِ بَيتِهِ وسِتّينَ شَيخاً مِن أهلِ الكوفَةِ ، وذلِكَ يَومُ الإِثنَينِ ، في عَشرِ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ .[١]
٦٣٤.الملهوف : مِمّا يُمكِنُ أن يَكونَ سَبَباً لِحَملِ الحُسَينِ عليه السلام لِحَرَمِهِ مَعَهُ ولِعِيالِهِ ، أنَّهُ لَو تَرَكَهُنَّ بِالحِجازِ أو غَيرِها مِنَ البِلادِ ، كانَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ أرسَلَ مَن أخَذَهُنَّ إلَيهِ ، وصَنَعَ بِهِنَّ مِنَ الاِستيصالِ وسوءِ الأَعمالِ ما يَمنَعُ الحُسَينَ عليه السلام مِنَ الجِهادِ وَالشَّهادَةِ ، ويَمتَنِعُ عليه السلام - بِأَخذِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ لَهُنَّ - عَن مَقامِ السَّعادَةِ .[٢]
٦٣٥.الفتوح : جَمَعَ الحُسَينُ عليه السلام أصحابَهُ الَّذينَ قَد عَزَموا عَلَى الخُروجِ مَعَهُ إلَى العِراقِ ، فَأَعطى كُلَّ واحِدٍ مِنهُم عَشَرَةَ دَنانيرَ وجَمَلاً يَحمِلُ عَلَيهِ زادَهُ ورَحلَهُ ، ثُمَّ إنَّهُ طافَ بِالبَيتِ وبِالصَّفا وَالمَروَةِ ، وتَهَيَّأَ لِلخُروجِ ، فَحَمَلَ بَناتِهِ وأخَواتِهِ عَلَى المَحامِلِ . وخَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام مِن مَكَّةَ يَومَ الثَّلاثاءِ ، يَومَ التَّروِيَةِ ، لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ ، ومَعَهُ اثنانِ وثَمانونَ رَجُلاً مِن شيعَتِهِ وأهلِ بَيتِهِ .[٣]
٦٣٦.الفصول المهمّة : كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام بَعدَ أن سَيَّرَ ابنَ عَمِّهِ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ إلَى الكوفَةِ ، لَم يُقِم بَعدَهُ إلّا قَليلاً ، حَتّى تَجَهَّزَ لِلمَسيرِ في أثَرِهِ بِجَميعِ أهلِهِ ووُلدِهِ وخاصَّتِهِ وحاشِيَتِهِ .[٤] راجع : ص ٤٨٧ (تآمر يزيد لقتل الإمام عليه السلام في مكّة) .
[١] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٥١ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢١ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٢ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦١٢ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦٥ .[٢] الملهوف : ص ١٤٢ .[٣] الفتوح : ج ٥ ص ٦٩ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٢٠ ، مطالب السؤول : ص ٧٤ ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٥٥ وفيهما ذيله من «خرج» .[٤] الفصول المهمّة : ص ١٨٣ .