الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٧
٦٣٠.الملهوف : كانَ قَد تَوَجَّهَ الحُسَينُ عليه السلام مِن مَكَّةَ يَومَ الثَّلاثاءِ ، لِثَلاثٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ ، وقيلَ : لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ ، سَنَةَ سِتّينَ مِنَ الهِجرَةِ ، قَبل أن يَعلَمَ بِقَتلِ مُسلِمٍ ؛ لِأَنَّهُ عليه السلام خَرَجَ مِن مَكَّةَ فِي اليَومِ الَّذي قُتِلَ فيهِ مُسلِمٌ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ .[١]
٦٣١.الأخبار الطوال : كانَ قَتلُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ يَومَ الثَّلاثاءِ ، لِثَلاثٍ خَلَونَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ ، وهِيَ السَّنَةُ الَّتي ماتَ فيها مُعاوِيَةُ ، وخَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام مِن مَكَّةَ في ذلِكَ اليَومِ .[٢]
٦٣٢.تاريخ الإسلام : بَعَثَ أهلُ العِراقِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام الرُّسُلَ وَالكُتُبَ يَدعونَهُ إلَيهِم ، فَخَرَجَ مِن مَكَّةَ مُتَوَجِّهاً إلَى العِراقِ في عَشرِ ذِي الحِجَّةِ .[٣]
[١] الملهوف : ص ١٢٤ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١١٣ وفيه «خرج من مكّة سائراً إليها لثمان خلون من ذي الحجّة» فقط ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٦٦ .[٢] الأخبار الطوال : ص ٢٤٢ .[٣] تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ٩ .