الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٢
٥٨٣.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : إيّاكَ أن تَغَتَرَّ بِكُتُبِ أهلِ العِراقِ ؛ ويَقولَ لَكَ ابنُ الزُّبَيرِ : اِلحَق بِهِم فَإِنَّهُم ناصِروكَ ! إيّاكَ أن تَبرَحَ الحَرَمَ ؛ فَإِنَّهُم إن كانَت لَهُم بِكَ حاجَةٌ ، فَسَيَضرِبونَ إلَيكَ آباطَ الإِبِلِ حَتّى يُوافوكَ ، فَتَخرُجَ في قُوَّةٍ وعُدَّةٍ . فَجَزّاهُ خَيراً وقالَ : أستَخيرُ اللَّهَ في ذلِكَ .[١]
٦ / ٢٢
يَزيدُ بنُ الأَصَمِّ [٢]
٥٨٤.تاريخ دمشق عن سفيان بن عُيينة : كَتَبَ يَزيدُ بنُ الأَصَمِّ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام حينَ خَرَجَ : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ أهلَ الكوفَةِ قَد أبَوا إلّا أن يُبغِضوكَ ، وقَلَّ مَن أبغَضَ إلّا قَلِقَ ، وإنّي اُعيذُكَ بِاللَّهِ أن تَكونَ كَالمُغتَرِّ بِالبَرقِ ، وكَالمُهريقِ ماءً لِلسَّرابِ «فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لَا يَسْتَخِفَّنَّكَ» أهلُ الكوفَةِ «الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ »[٣] .[٤]
[١] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٤٦ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٧ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٨ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٩ .[٢] يزيد بن الأصمّ ، أبو عوف العامري البكائي الكوفي . كان من جلّة التابعين بالرقّة ، قيل : إنّه ولد في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه و آله ، ويقال : له رؤية ، ولم يثبت ، وكان كثير الحديث ، روى عن خالته ميمونة زوجة النبيّ صلى اللَّه عليه و آله عنه فضائل أمير المومنين عليه السلام . مات سنة ١١٣ أو ١١٤ ه ، في خلافة يزيد بن عبدالملك ، ويقال سنة ١٠١ ه (راجع : سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٥١٧ وتهذيب الكمال : ج ٣٢ ص ٨٣ والإصابة : ج ٦ ص ٥٤٥ والأمالي للطوسي ص ٥٠٥ ح ٧٠١١ وبحارالأنوار : ج ٩٣ ص ١٧٧ ح ٣ ).[٣] الروم : ٦٠ .[٤] تاريخ دمشق : ج ٦٥ ص ١٢٧ .