الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٦
٦ / ١٧
عَمرَةُ بِنتُ عَبدِ الرَّحمنِ [١]
٥٧٢.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : وكَتَبَت إلَيهِ [أي إلَى الحُسَينِ عليه السلام ]عَمرَةُ بنتُ عَبدِ الرَّحمنِ ، تُعَظِّمُ عَلَيهِ ما يُريدُ أن يَصنَعَ ، وتَأمُرُهُ بِالطّاعَةِ ولُزومِ الجَماعَةِ ! وتُخبِرُهُ أنَّهُ إنَّما يُساقُ إلى مَصرَعِهِ ، وتَقولُ : أشهَدُ لَحَدَّثَتني عائِشَةُ أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يَقولُ : «يُقتَلُ حُسَينٌ بِأَرضِ بابِلَ» . فَلَمّا قَرَأَ كِتابَها ، قالَ : فَلابُدَّ لي إذاً مِن مَصرَعي ! ومَضى .[٢]
٦ / ١٨
عَمرُو بنُ لوذانَ [٣]
٥٧٣.الإرشاد عن عبد اللَّه بن سليمان والمنذر بن المُشمَعِلّ الأسديّين : فَلَمّا كانَ السَّحَرُ أمَرَ [الحُسَينُ عليه السلام ]أصحابَهُ فَاستَقَوا ماءً وأكثَروا ، ثُمَّ سارَ حَتّى مَرَّ بِبَطنِ العَقَبَةِ[٤] فَنَزَلَ عَلَيها ، فَلَقِيَهُ شَيخٌ مِن بَني عِكرِمَةَ يُقالُ لَهُ عَمرُو بنُ لوذانَ ، فَسَأَلَهُ : أينَ تُريدُ ؟
[١] عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاريّة المدنيّة ، من بني النجّار ، ولدت في سنة (٢١ ه) ، تابعيّة ثقة ، كانت في حجر عائشة ، وروت عنها وعن اُمّ سلمة ، وكانت عالمة . أمر عمر بن عبد العزيز والي المدينة بأن يكتب أحاديثها خشية من دروس العلم . تزوّجها عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان ، وتوفّيت في سنة ٩٨ أو ٩٦ ه (راجع : الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤٨٠ وسير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٥٠٧ وتهذيب التهذيب : ج ٦ ص ٥٥٢ ).[٢] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٤٦ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٦ وليس فيه «وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة» ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٩ الرقم ٣٥٤٢ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ٩ وليس فيه ذيله من «فلمّا» ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٩ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦٣ .[٣] عمرو بن لوذان ، هكذا وردت العبارة في الإرشاد ، وأمّا الطبري فقد نقل الرواية نفسها ولكنّه ذكر اسم «لوذان» فقط ، وأمّا في الكامل في التاريخ فقد جاء التعبير ب «رجل من العرب» . وعلى أيّ حال فإنّ المصادر الرجالية والروائيّة لم تذكر شخصاً بهذا الاسم (راجع: تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٩٩ و الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٤٩ والبداية والنهاية: ج ٨ ص ١٧١).[٤] العَقَبَةُ : منزل في طريق مكّة ، وهو ماء لبني عكرمة من بكر بن وائل (معجم البلدان : ج ٤ ص ١٣٤) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر الكتاب .