الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٣
الفصل الخامس : شهادة عدد من أصحاب الإمام عليه السّلام في الكوفة واعتقال آخرين
٥ / ١
شَهادَةُ عَبدِ اللَّهِ بنِ يَقطُرَ [١]
رويت شهادة عبد اللَّه بن يقطر[٢] في هذا الفصل بثلاث روايات : ١ . كان عبد اللَّه بن يقطر رسول الإمام الحسين عليه السلام إلى أهل الكوفة ، وقُبض عليه في القادسية ، ورُمي بأمر ابن زياد من فوق دار الإمارة إلى الأرض، ثمّ قُطع رأسه ، وبلغ خبر شهادته مع شهادة مسلم وهاني ، والإمام الحسين عليه السلام في منزل زبالة .[٣] وممّا يبعث على الغموض والإبهام تشابه مصير عبد اللَّه بن يقطر استناداً إلى الروايات المذكورة مع مصير قيس بن مسهر ، بحيث يقول الشيخ المفيد في الإرشاد : ولَمّا بَلَغَ الحُسَينُ عليه السلام الحاجِرَ مِن بَطنِ الرُّمَّةِ ، بَعَثَ قَيسَ بنَ مُسهِرٍ الصَّيداوِيَّ - ويُقالُ : بَل بَعَثَ أخاهُ مِنَ الرَّضاعَةِ عَبدَ اللَّهِ بنَ يَقطُرَ - إلى أهلِ الكوفَةِ .[٤] ويبدو أنّه لم يستطع أحد حتّى الآن رفع هذا الإبهام . ٢ . وجاء في طائفة اُخرى من الروايات ، أنّ عبد اللَّه بن يقطر كان يحمل كتاب مسلم إلى
[١] الإرشاد: ج ٢ ص ٧٠ - ٧١، رجال الطوسي: ص ١٠٣، الاختصاص: ص ٨٣، الحدائق الورديّة: ج١ ص ١٢١؛ مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج ١ ص ٢٢٨.[٢] وقد تمّ ضبط اسم أبيه : بقطر ، يقطين وبيطر أيضاً (راجع : ح ٥٠١ - ٥٠٦ وص ٥٤٦ «الفصل السابع / خبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر في زبالة» والأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢) .[٣] راجع : ص ٥٤٦ (الفصل السابع / خبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر في زبالة) .[٤] راجع : ص ٤٣٩ ح ٥٠٧ .