الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٠
٤٢٤.الفتوح : أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ خَليفَتَهُ عَمرَو بنَ حُرَيثٍ المَخزومِيَّ ، أن يَبعَثَ مَعَ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ ثَلاثَمِئَةِ راجِلٍ مِن صَناديدِ[١] أصحابِهِ . قالَ : فَرَكِبَ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ حَتّى وافَى الدّارَ الَّتي فيها مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ.[٢]
٤٢٥.تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر[ الباقر ] عليه السلام : بَعَثَ عُبَيدُ اللَّهِ عَمرَو بنَ حُرَيثٍ المَخزومِيَّ - وكانَ صاحِبَ شُرَطِهِ - إلَيهِ ، ومَعَهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ ، فَلَم يَعلَم مُسلِمٌ حَتّى اُحيطَ بِالدّارِ ، فَلَمّا رَأى ذلِكَ مُسلِمٌ خَرَجَ إلَيهِم بِسَيفِهِ فَقاتَلَهُم.[٣]
٤٢٦.الأمالي للشجري عن سعيد بن خالد : فَبَعَثَ [ابنُ زِيادٍ] رَجُلاً مِن بَني سُلَيمٍ في مِئَةِ فارِسٍ إلَى الدّارِ ، فَأَخَذَ فَواتَها[٤] .[٥]
٤ / ٢٧
القِتالُ الشَّديدُ حَولَ دارِ طَوعَةَ
٤٢٧.تاريخ الطبري عن قدامة بن سعيد بن زائدة بن قدامة الثقفي : لَمّا سَمِعَ [مُسلِمٌ ]وَقعَ حَوافِرِ الخَيلِ ، وأصواتَ الرِّجالِ ، عَرَفَ أنَّهُ قَد اُتِيَ ، فَخَرَجَ إلَيهِم بِسَيفِهِ ، وَاقتَحَموا عَلَيهِ الدّارَ ، فَشَدَّ عَلَيهِم يَضرِبُهُم بِسَيفِهِ حَتّى أخرَجَهُم مِنَ الدّارِ ، ثُمَّ عادوا إلَيهِ فَشَدَّ عَلَيهِم كَذلِكَ ، فَاختَلَفَ هُوَ وبُكَيرُ بنُ حُمرانَ الأَحمَرِيُّ ضَربَتَينِ ، فَضَرَبَ بُكَيرٌ فَمَ مُسلِمٍ فَقَطَعَ شَفَتَهُ العُليا ، وأشرَعَ السَّيفَ فِي
[١] الصنديد : السيّد الشجاع (الصحاح : ج ٢ ص ٤٩٩ «صند») .[٢] الفتوح : ج ٥ ص ٥٣ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٠٨ .[٣] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٥٠ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٦ ، تهذيب التهذيب : ج ١ ص ٥٩٢ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٤٢ وفيها «ومعه محمّد بن الأشعث» ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٥٥ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٩١ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١١٦ عن الإمام زين العابدين عليه السلام وفيهما «ومعه محمّد بن الأشعث» وراجع : أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٣٣٩ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٨ والإصابة : ج ٢ ص ٧١ ومروج الذهب : ج ٣ ص ٦٨ والمناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٣ وبحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٥٤ .[٤] الفوات : السبق ، وقولك : فاتني فلان بكذا : أي سبقني إليه (النهاية : ج ٣ ص ٤٧٧ «فوت») .[٥] الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٦٧ .