الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
فاقدة للاعتبار .[١] ونُحيل القرّاء الكرام إلى مطالعة بعض مواضيع الكتاب الضعيفة والتي يمكن التشكيك فيها ورفضها .[٢]
٥ . مُحْرِقُ القلوب
للملّا مهدي النراقي (ت ١٢٠٩ ه . ق) . وقد عمد من خلال الاقتباس من روضة الشهداء ، إلى تقديم مواضيع تقود عواطف الناس ومشاعرهم بشكل مثير نحو واقعة كربلاء ، ولكن بما أنّ المصدر الذي اعتمده النراقي هو روضة الشهداء ، الذي تختلط فيه المعلومات الصحيحة وغير الصحيحة ، فقد اشتمل كتابه على الأخبار الضعيفة وغير المعتبرة . وقد صرّح النراقي نفسه بضعف بعض روايات كتابه ،[٣] ولذلك فقد تعرّض لنقد بعض العلماء الذين جاؤوا بعده . وقد اعتبر الميرزا محمّد التنكابني بعض أخباره مظنونة الكذب أومقطوعته .[٤] وقد تعجّب المحدّث النوري من تأليف مثل هذا العالم الكبير لمثل هذا الكتاب ، ووصف بعض مواضيعه بالمنكرة .[٥] كما اعتبر الشهيدُ المطهّري النراقيَّ فقيهاً كبيراً ، ولكنّه لا يعتبره ذا اطّلاع في تاريخ عاشوراء ، ونقد بعض مواضيعه .[٦] وممّا يجدر ذكره أنّ نسبة هذا الكتاب إلى النراقي مشهورة ولم يتسرّب إليها الشكّ ،[٧] ولكنّ من المحتمل أنّه كتبه في أوائل دراسته وقبل بلوغه مراتب الكمال العلمي .
[١] أربعين حسينيه «بالفارسيّة» : ص ٦٤ .[٢] مثل مقتل أكثر من عشرة آلاف فارس في عاشوراء (ص ٤٥٠) ، والخلط بين ثلاثة أحداث هي : شهادة العبّاس عليه السلام ، وإيتائه بالماء للطفل الرضيع ، وشهادة علي الأكبر (ص ٤٣١) ، وغير ذلك .[٣] عاشورا پژوهي «بالفارسيّة» : ص ٤٠٦ نقلاً عن مقدّمة محرق القلوب .[٤] قصص العلماء : ص ١٤٦.[٥] لؤلؤ ومرجان «بالفارسيّة» : ص ٢٤٥.[٦] راجع : حماسه حسيني «بالفارسية» : ج ١ ص ٢٨.[٧] راجع : الذريعة : ج ٤ ص ٤١ الرقم ٢٠٥٦ و ج ٢٠ ص ١٤٩ الرقم ٢٣٢٩ و ج ٢١ ص ٣٥٩ الرقم ٥٤٥٢ وإيضاح المكنون : ج ٢ (٤) ص ٤٤٣ وهدية العارفين : ج ٢ ( ٦ ) ص ٣٤٢ .