الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٣
٣٤٠.تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر[ الباقر ] عليه السلام : تَحَوَّلَ مُسلِمٌ حينَ قَدِمَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ مِنَ الدّارِ الَّتي كانَ فيها ، إلى مَنزِلِ هانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِّ .[١]
٣٤١.العقد الفريد عن أبي عبيد القاسم بن سلّام : بايَعَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ أكثَرُ مِن ثَلاثينَ ألفاً مِن أهلِ الكوفَةِ ، وخَرَجوا مَعَهُ يُريدونَ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ ، فَجَعَلوا كُلَّما انتَهَوا إلى زُقاقٍ انسَلَّ مِنهُم ناسٌ ، حَتّى بَقِيَ في شِرذِمَةٍ[٢] قَليلَةٍ . قالَ : فَجَعَلَ النّاسُ يَرمونَهُ بِالآجُرِّ مِن فَوقِ البُيوتِ ، فَلَمّا رَأى ذلِكَ دَخَلَ دارَ هانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِّ ، وكانَ لَهُ شَرَفٌ ورَأيٌ [٣] .[٤]
٤ / ١٢
كِتابُ مُسلِمٍ إلَى الإِمامِ عليه السلام يَدعوهُ للقُدومِ إلَى الكوفَةِ
٣٤٢.تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس : كانَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ قَد كانَ كَتَبَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام قَبلَ أن يُقتَلَ لِسَبعٍ وعِشرينَ لَيلَةً : أمّا بَعدُ ، فَإنَّ الرّائِدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ ، إنَّ جَمعَ أهلِ الكوفَةِ مَعَكَ ، فَأقبِل حينَ تَقرَأُ كِتابي ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ .[٥]
٣٤٣.تاريخ الطبري عن جعفر بن حذيفة الطائي : كانَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ - حَيثُ تَحَوَّلَ إلى دارِ هانِئِ بنِ عُروَةَ ، وبايَعَهُ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفاً - قَدَّمَ كِتاباً إلى حُسَينٍ عليه السلام مَعَ عابِسِ بنِ أبي شَبيبٍ الشّاكِرِيِّ :[٦]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٤٨ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٤ ، الإصابة : ج ٢ ص ٧٠ ، مروج الذهب : ج ٣ ص ٦٧ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٧ والثلاثة الأخيرة نحوه ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٩١ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١١٥ عن الإمام زين العابدين عليه السلام وراجع : تذكرة الخواصّ : ص ٢٤٢ .[٢] الشرْذِمَةُ : الطائفة من الناس (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٦٠ «شرذم») .[٣] يلاحظ على هذا النقل أنّه يختلف عن كلّ النقول الاُخرى ؛ حيث ذكر أنّ دخول مسلم إلى بيت هانئ كان بعد قيامه على ابن زياد في الكوفة .[٤] العقد الفريد : ج ٣ ص ٣٦٤ ، المحاسن والمساوئ : ص ٦٠ عن أبي معشر ، الإمامة والسياسة : ج ٢ ص ٨ ، المحن : ص ١٤٤ ، جواهر المطالب : ج ٢ ص ٢٦٥ .[٥] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٥ وراجع : هذا الكتاب : ص ٥٣١ (الفصل السابع / كتاب الإمام عليه السلام إلى أهل الكوفة بالحاجر من بطن الرُّمّة وشهادةُ رسوله) .[٦] وزاد في مثير الأحزان : «وقيس بن مسهر الصيداوي» .