الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٦
٢٩٨.تاريخ الطبري عن عَوانة : الجُموعَ لِشَقِّ عَصَا المُسلِمينَ ، فَسِر حينَ تَقرَأُ كِتابي هذا ، حَتّى تَأتِيَ أهلَ الكوفَةِ ، فَتَطلُبَ ابنَ عَقيلٍ كَطَلَبِ الخَرَزَةِ حَتّى تَثقَفَهُ[١] ، فَتوثِقَهُ أو تَقتُلَهُ أو تَنفِيَهُ ، وَالسَّلامُ . فَأَقبَلَ مُسلِمُ بنُ عَمرٍو حَتّى قَدِمَ عَلى عُبَيدِ اللَّهِ بِالبَصرَةِ ، فَأَمَرَ عُبَيدَ اللَّهِ بِالجَهازِ وَالتَّهَيُّؤِ وَالمَسيرِ إلىَ الكوفَةِ مِنَ الغَدِ.[٢]
٢٩٩.الكامل في التاريخ : أَخَذَ [يَزيدُ] بِرَأيِهِ [أي بِرَأيِ سَرجونَ] ، وجَمَعَ الكوفَةَ وَالبَصرَةَ لِعُبَيدِ اللَّهِ ، وكَتَبَ إلَيهِ بِعَهدِهِ ، وسَيَّرَهُ إلَيهِ مَعَ مُسلِمِ بنِ عَمرٍو الباهِلِيِّ والدِ قُتَيبَةَ ، فَأَمَرَهُ بِطَلَبِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، وبِقَتلِهِ ، أو نَفيِهِ . فَلَمّا وَصَلَ كِتابُهُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ ، أمَرَ بِالتَّجَهُّزِ لِيَبرُزَ مِنَ الغَدِ.[٣]
٣٠٠.أنساب الأشراف : كَتَبَ يَزيدُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادِ بنِ أبي سُفيانَ بِوِلايَةِ الكوفَةِ إلى ما كانَ يَلي مِنَ البَصرَةِ ، وبَعَثَ بِكِتابِهِ في ذلِكَ مَعَ مُسلِمِ بنِ عَمرٍو الباهِلِيّ - أبي قُتَيبَةَ بنِ مُسلِمٍ - ، وأمَرَ عُبَيدَ اللَّهِ بِطَلَبِ ابنِ عَقيلٍ ونَفيِهِ إذا ظَفِرَ بِهِ ، أو قَتلِهِ ، وأن يَتَيَقَّظَ في أمرِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، ويَكونَ عَلَى استِعدادٍ لَهُ.[٤]
٣٠١.الثقات لابن حبّان : لَمَّا اتَّصَلَ الخَبَرُ بِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، أنَّ مُسلِماً يَأخُذُ البَيعَةَ بِالكوفَةِ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، كَتَبَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ - وهُوَ إذ ذاكَ بِالبَصرَةِ - وأمَرَهُ بِقَتلِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، أو بَعثِهِ إلَيهِ ، فَدَخَلَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ الكوفَةَ ، حَتّى نَزَلَ القَصرَ ، وَاجتَمَعَ إلَيهِ أصحابُهُ.[٥]
٣٠٢.الملهوف : كَتَبَ يَزيدُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ - وكانَ والِياً عَلَى البَصرَةِ - بِأَنَّهُ قَد وَلّاهُ الكوفَةَ وضَمَّها إلَيهِ ، ويُعَرِّفُهُ أمرَ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، وأمرَ الحُسَينِ عليه السلام ، ويُشَدِّدُ عَلَيهِ في تَحصيلِ مُسلِمٍ وقَتلِهِ.[٦]
[١] ثَقِفتُه : إذا ظَفرت به (لسان العرب : ج ٩ ص ١٩ «ثقف») .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٥٧ ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ٤٢ ، روضة الواعظين : ص ١٩٢ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٣٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٣٧ وراجع : مروج الذهب : ج ٣ ص ٦٦ والبداية والنهاية : ج ٨ ص ١٥٢ والمناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩١ .[٣] الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٣٥ ، الأخبار الطوال : ص ٢٣١ نحوه .[٤] أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٣٣٥ وراجع : المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء : ج ١ ص ١٨٩ .[٥] الثقات لابن حبّان : ج ٢ ص ٣٠٧ وراجع : تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٣ .[٦] الملهوف : ص ١٠٩ .