الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥
خَرَجَ حَتّى قَدِمَها ، ونَزَلَ عَلى رَجُلٍ مِن أهلِها يُقالُ لَهُ ابنُ عَوسَجَةَ ، فَلَمّا تَحَدَّثَ أهلُ الكوفَةِ بِمَقدَمِهِ ، دَبّوا[١] إلَيهِ فَبايَعوهُ ، فَبايَعَهُ مِنهُمُ اثنا عَشَرَ ألفاً.[٢]
٢٧٦.مروج الذهب : نَزَلَ [مُسلِمٌ] عَلى رَجُلٍ يُقالُ لَهُ عَوسَجَةُ مُستَتِراً ، فَلَمّا ذاعَ خَبَرُ قُدومِهِ ، بايَعَهُ مِن أهلِ الكوفَةِ اثنا عَشَرَ ألفَ رَجُلٍ ، وقيلَ : ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفاً.[٣]
٢٧٧.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : كانَ الحُسَينُ عليه السلام قَدَّمَ مُسلِمَ بنَ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ إلَى الكوفَةِ ، وأمَرَهُ أن يَنزِلَ عَلى هانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِّ ، ويَنظُرَ إلَى اجتِماعِ النّاسِ عَلَيهِ ، ويَكتُبَ إلَيهِ بِخَبَرِهِم . فَقَدِمَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ الكوفَةَ مُستَخفِياً ، وأتَتهُ الشّيعَةُ فَأَخَذَ بَيعَتَهُم.[٤]
٢٧٨.الطبقات الكبرى : مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ ، وهُوَ الَّذي بَعَثَهُ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام مِن مَكَّةَ يُبايِعُ لَهُ النّاسُ ، فَنَزَلَ بِالكوفَةِ عَلى هانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِّ.[٥]
٢٧٩.أنساب الأشراف عن وهب بن جرير بن حازم : كانَ الحُسَينُ عليه السلام قَدَّمَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ بَينَ يَدَيهِ ، فَنَزَلَ عَلى هانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِّ ، وجَعَلَ يُبايِعُ أهلَ الكوفَةِ.[٦]
٢٨٠.البداية والنهاية : لَمّا دَخَلَ [مُسلِمٌ] الكوفَةَ ، نَزَلَ عَلى رَجُلٍ يُقالُ لَهُ مُسلِمُ بنُ عَوسَجَةَ الأَسَدِيُّ ، وقيلَ : نَزَلَ في دارِ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ الثَّقَفِيِّ ، فَاللَّهُ أعلَمُ . فَتَسامَعَ أهلُ الكوفَةِ بِقُدومِهِ ، فَجاؤوا إلَيهِ فَبايَعوهُ عَلى إمرَةِ الحُسَينِ عليه السلام ، وحَلَفوا لَهُ لَيَنصُرُنَّهُ بِأَنفُسِهِم وأموالِهِم.[٧]
[١] دَبَّ : مشى على هينة (القاموس المحيط : ج ١ ص ٦٤ «دبّ») .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٤٧ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٣ ، تهذيب التهذيب : ج ١ ص ٥٩٠ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٦ ، الإصابة : ج ٢ ص ٦٩ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٤١ والثلاثة الأخيرة نحوه ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٩٠ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١١٤ عن الإمام زين العابدين عليه السلام وفيهما «دنوا» بدل «دبّوا» وفيها «عوسجة» بدل «ابن عوسجة» .[٣] مروج الذهب : ج ٣ ص ٦٤ .[٤] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٥٨ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٤ ص ١٧٠ وليس فيه ذيله من «فقدم» ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٩ نحوه وراجع : الإصابة : ج ٦ ص ٤٤٥ .[٥] الطبقات الكبرى : ج ٤ ص ٤٢ .[٦] أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٣٤٣ .[٧] البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٥٢ .