الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٢
الفصل الرابع : إنباءات اخرى بشهادة الحسين
٤ / ١
إنباءُ الإِمامِ الحَسَنِ عليه السلام بِشَهادَتِهِ
١٤٦.الأمالي للصدوق عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه [زين العابدين ]عليهم السلام : إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام دَخَلَ يَوماً إلَى الحَسَنِ عليه السلام ، فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ بَكى ، فَقالَ لَهُ : ما يُبكيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ؟ قالَ : أبكي لِما يُصنَعُ بِكَ . فَقالَ لَهُ الحَسَنُ عليه السلام : إنَّ الَّذي يُؤتى إلَيَّ سَمٌّ يُدَسُّ إلَيَّ فَاُقتَلُ بِهِ ، ولكِن لا يَومَ كَيَومِكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ! يَزدَلِفُ[١] إلَيكَ ثَلاثونَ ألفَ رَجُلٍ ، يَدَّعونَ أنَّهُم مِن اُمَّةِ جَدِّنا مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله ، ويَنتَحِلونَ دينَ الإِسلامِ ، فَيَجتَمِعونَ عَلى قَتلِكَ ، وسَفكِ دَمِكَ ، وَانتِهاكِ حُرمَتِكَ ، وسَبيِ ذَراريكَ ونِسائِكَ ، وَانتِهابِ ثَقَلِكَ[٢] ، فَعِندَها تَحُلُّ بِبَني اُمَيَّةَ اللَّعنَةُ ، وتُمطِرُ السَّماءُ رَماداً ودَماً ، ويَبكي عَلَيكَ كُلُّ شَيءٍ حَتَّى الوُحوشِ فِي الفَلَواتِ ، وَالحيتانِ فِي البِحارِ .[٣] راجع : ص ٢٧٥ (القسم الرابع / الفصل الثاني / اقتراح عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام) .
٤ / ٢
إنباءُ الحُسَينِ عليه السلام بِشَهادَتِهِ
١٤٧.الأخبار الطوال : سارَ الحُسَينُ عليه السلام مِن قَصرِ بَني مُقاتِلٍ ، ومَعَهُ الحُرُّ بنُ يَزيدَ ....، فَسارَ مَعَهُ حَتّى أتَوا
[١] ازدلفوا : أي تَقدَّموا في الحرب (النهاية : ج ٢ ص ٣٠٩ «زلف») .[٢] الثَّقَل : متاع المسافر وحَشَمُه ، وكلّ شيء نفيس مَصون (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٤٢ «ثقل») .[٣] الأمالي للصدوق : ص ١٧٧ ح ١٧٩ ، الملهوف (طبعة أنوار الهدى) : ص١٩ ، مثير الأحزان : ص ٢٣ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٨٦ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢١٨ ح ٤٤ .