الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٨
٧٥.المعجم الأوسط عن عائشة : تُرابِ الطَّفِّ .[١]
٧٦.المعجم الكبير عن عائشة : إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام دَخَلَ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله : يا عائِشَةُ ، ألا اُعَجِّبُكِ ؟ لَقَد دَخَلَ عَلَيَّ مَلَكٌ آنِفاً ، ما دَخَلَ عَلَيَّ قَطُّ ، فَقالَ : إنَّ ابني هذا مَقتولٌ ، وقالَ : إن شِئتَ أرَيتُكَ تُربَةً يُقتَلُ فيها ، فَتَناوَلَ المَلَكُ بِيَدِهِ ، فَأَراني تُربَةً حَمراءَ .[٢]
٧٧.مسند ابن حنبل عن عائشة أو اُمّ سلمة : إنَّ النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه وآله قالَ لِإِحداهُما : لَقَد دَخَلَ عَلَيَّ البَيتَ مَلَكٌ لَم يَدخُل عَلَيَّ قَبلَها ، فَقالَ لي : إنَّ ابنَكَ هذا حُسَينٌ مَقتولٌ ، وإن شِئتَ أرَيتُكَ مِن تُربَةِ الأَرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها ، قالَ : فَأَخرَجَ تُربَةً حَمراءَ .[٣]
٧٨.المعجم الكبير عن اُمّ سلمة : كانَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهما السلام يَلعَبانِ بَينَ يَدَيِ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله في بَيتي ، فَنَزَلَ جِبريلُ عليه السلام ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ! إنَّ اُمَّتَكَ تَقتُلُ ابنَكَ هذا مِن بَعدِكَ ، فَأَومَأَ بِيَدِهِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، فَبَكى رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وضَمَّهُ إلى صَدرِهِ ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : وَديعَةٌ عِندَكِ هذِهِ التُّربَةُ ، فَشَمَّها رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وقالَ : وَيحَ كَربٍ وبَلاءٍ ! قالَت : وقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : يا اُمَّ سَلَمَةَ ، إذا تَحَوَّلَت هذِهِ التُّربَةُ دَماً فَاعلَمي أنَّ ابني قَد قُتِلَ . قالَ : فَجَعَلَتها اُمُّ سَلَمَةَ في قارورَةٍ[٤] ، ثُمَّ جَعَلَت تَنظُرُ إلَيها كُلَّ يَومٍ ، وتَقولُ : إنَّ يَوماً تُحَوِّلينَ دَماً لَيَومٌ عَظيمٌ .[٥]
٧٩.الأمالي للطوسي عن زينب بنت جحش : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ذاتَ يَومٍ عِندي نائِماً ، فَجاءَ الحُسَينُ عليه السلام ، فَجَعَلتُ اُعَلِّلُهُ مَخافَةَ أن يوقِظَ النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه وآله ، فَغَفَلتُ عَنهُ ، فَدَخَلَ وَاتَّبَعتُهُ ، فَوَجَدتُهُ وقَد قَعَدَ عَلى بَطنِ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله ، ... فَجَعَلَ يَبولُ عَلَيهِ ، فَأَرَدتُ أن آخُذَهُ عَنهُ ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : دَعِي ابني - يا
[١] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٢٤٩ ح ٦٣١٦ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ١٥٩ ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٢٣ ح ٣٤٢٩٩ ؛ الأمالي للطوسي : ص ٣١٦ ح ٦٤٢ ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٣٤ ح ١٠٧٤ كلاهما نحوه .[٢] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٧ ح ٢٨١٥ ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٢٨ ح ٣٤٣٢٣ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ١٨٠ ح ٢٦٥٨٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٩٣ ح ٣٥٣١ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٩٩ .[٤] القَوَارير : أواني من زجاج في بياض الفضّة . وواحدة القوارير : قارورة (تاج العروس : ج ٧ ص ٣٨١ «قرر») .[٥] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٨ ح ٢٨١٧ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٠٨ ، تهذيب التهذيب : ج ١ ص ٥٨٩ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٩٢ ح ٣٥٢٨ وفيها «ريح» بدل «ويح» .