الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٦
٦٩.الأمالي للطوسي عن سالم بن أبي الجعد عن أنس بن مالك : قالَ سالِمُ بنُ أبِي الجَعدِ : اُخبِرتُ أنَّ المَلَكَ كانَ ميكائيلَ عليه السلام .[١]
٧٠.مجمع الزوائد عن ابن عبّاس : كانَ الحُسَينُ عليه السلام جالِساً في حِجرِ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله ، فَقالَ جِبريلُ عليه السلام : أتُحِبُّهُ ؟ فَقالَ : وكَيفَ لا اُحِبُّهُ وهُوَ ثَمَرَةُ فُؤادي ؟ ! فَقالَ : أما إنَّ اُمَّتَكَ سَتَقتُلُهُ ، ألا اُريكَ مِن مَوضِعِ قَبرِهِ ؟ فَقَبَضَ قَبضَةً ، فَإِذا تُربَةٌ حَمراءُ .[٢]
٧١.المعجم الكبير عن أبي اُمامة : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله لِنِسائِهِ : لا تُبكُوا هذَا الصَّبِيَّ - يَعني حُسَيناً عليه السلام قالَ : وكانَ يَومَ اُمِّ سَلَمَةَ ، فَنَزَلَ جِبريلُ عليه السلام ، فَدَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله الدّاخِلَ ، وقالَ لِاُمِّ سَلَمَةَ : لا تَدَعي أحَداً يَدخُلُ عَلَيَّ ، فَجاءَ الحُسَينُ عليه السلام ، فَلَمّا نَظَرَ إلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله فِي البَيتِ أرادَ أن يَدخُلَ ، فَأَخَذَتهُ اُمُّ سَلَمَةَ ، فَاحتَضَنَتهُ ، وجَعَلَت تُناغيهِ وتُسَكِّنُهُ ، فَلَمَّا اشتَدَّ فِي البُكاءِ خَلَّت عَنهُ ، فَدَخَلَ حَتّى جَلَسَ في حِجرِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله . فَقالَ جِبريلُ عليه السلام : إنَّ اُمَّتَكَ سَتَقتُلُ ابنَكَ هذا ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله : يَقتُلونَهُ وهُم مُؤمِنونَ بي ؟ ! قالَ : نَعَم ، يَقتُلونَهُ ، فَتَناوَلَ جِبريلُ تُربَةً ، فَقالَ : بِمَكانِ كَذا وكَذا . فَخَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله قَدِ احتَضَنَ حُسَيناً عليه السلام ، كاسِفَ البالِ[٣] مَهموماً ، فَظَنَّت اُمُّ سَلَمَةَ أنَّهُ غَضِبَ مِن دُخولِ الصَّبِيِّ عَلَيهِ ، فَقالَت : يا نَبِيَّ اللَّهِ ، جُعِلتُ لَكَ الفِداءَ ! إنَّكَ قُلتَ لَنا لا تُبكوا هذَا الصَّبِيَّ ، وأمَرتَني ألّا أدَعَ [أحَداً[٤] يَدخُلُ عَلَيكَ ، فَجاءَ ، فَخَلَّيتُ عَنهُ . فَلَم يَرُدَّ عَلَيها ، فَخَرَجَ إلى أصحابِهِ ، وهُم جُلوسٌ ، فَقالَ لَهُم : إنَّ اُمَّتي يَقتُلونَ هذا ، وفِي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ ، وكانا أجرَأَ القَومِ عَلَيهِ ، فَقالا : يا نَبِيَّ اللَّهِ ، يَقتُلونَهُ وهُم مُؤمِنونَ ؟ ! قالَ : نَعَم ، وهذِهِ تُربَتُهُ ، وأراهُم إيّاها .[٥]
٧٢.المعجم الكبير عن اُمّ سلمة : قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : اِجلِسي بِالبابِ ، ولا يَلِجَنَّ عَلَيَّ أحَدٌ ، فَقُمتُ
[١] الأمالي للطوسي : ص ٣١٤ ح ٦٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٢٩ ح ١٠ .[٢] مجمع الزوائد : ج ٩ ص ٣٠٧ ح ١٥١٢٩ ، البداية والنهاية : ج ٦ ص ٢٣٠ كلاهما نقلاً عن البزّار وراجع : كامل الزيارات : ص ١٤٤ ح ١٦٩ .[٣] كاسفُ البال : أي سيّئ الحال (لسان العرب : ج ٩ ص ٢٩٩ «كسف») .[٤] ]ما بين المعقوفين لا يوجد في المعجم الكبير ، وأثبتناه من المصادر الاُخرى .[٥] المعجم الكبير : ج ٨ ص ٢٨٥ ح ٨٠٩٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٩١ ح ٣٥٢٤ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٨٦ وراجع : سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٨٩ .