الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤
ه - شاطِئُ الفُراتِ
٦٤.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن عامر الشعبي عن عليّ عليه السلام عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : أخبَرَني جِبريلُ عليه السلام أنَّ حُسَيناً يُقتَلُ بِشاطِئِ الفُراتِ[١] .
٦٥.مسند ابن حنبل عن عبداللَّه بن نجيّ عن أبيه عن عليّ عليه السلام : دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ذاتَ يَومٍ وعَيناهُ تُفيضانِ ، قُلتُ : يا نَبِيَّ اللَّهِ أغضَبَكَ أحَدٌ ؟ ما شَأنُ عَينَيكَ تُفيضانِ ؟ قالَ : قامَ مِن عِندي جِبريلُ قَبلُ ، فَحَدَّثَني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ[٢] .
٢ / ١١
إراءَةُ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله التُّربَةَ الَّتي يُسفَكُ فيها دَمُهُ
٦٦.كامل الزيارات عن أبي اُسامة زيد الشحّام عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : نَعى جَبرَئيلُ عليه السلام الحُسَينَ عليه السلام إلى رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله في بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ ، فَدَخَلَ عَلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام وجَبرَئيلُ عليه السلام عِندَهُ ، فَقالَ : إنَّ هذا تَقتُلُهُ اُمَّتُكَ . فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : أرِني مِنَ التُّربَةِ الَّتي يُسفَكُ فيها دَمُهُ ، فَتَناوَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام قَبضَةً مِن تِلكَ التُّربَةِ ، فَإِذا هِيَ تُربَةٌ حَمراءُ .[٣]
٦٧.الأمالي للصدوق عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام : كانَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله في بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ ، فَقالَ لَها : لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ ، فَجاءَ الحُسَينُ عليه السلام وهُوَ طِفلٌ ، فَما مَلَكَت مَعَهُ شَيئاً حَتّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله ، فَدَخَلَت اُمُّ سَلَمَةَ عَلى أثَرِهِ ، فَإِذَا الحُسَينُ عليه السلام عَلى صَدرِهِ ، وإذَا النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله يَبكي ، وإذا في يَدِهِ شَيءٌ يُقَلِّبُهُ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله :
[١] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٢٩ ح ٤١٧ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٨٩ ح ٣٥٢٠ ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٢٢ ح ٣٤٢٩٨ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ١٨٤ ح ٦٤٨ ، مسند أبي يعلى : ج ١ ص ٢٠٦ ح ٣٥٨ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٨٩ ح ٣٥١٩ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٦٣٢ ح ٢٥٩ عن يحيى الحضرمي ؛ مثير الأحزان : ص ١٨ عن عبداللَّه بن يحيى نحوه وراجع : المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٦ ح ٢٨١١ .[٣] كامل الزيارات: ص١٢٨ ح١٤٣ ، بحار الأنوار : ج٤٤ ص٢٣٦ ح٢٣ وراجع: كامل الزيارات: ص١٢٩ ح١٤٥.