الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٣
٦١.المعجم الكبير عن عائشة : فَأَتاهُ بِتُربَةٍ بَيضاءَ ، فَقالَ : في هذِهِ الأَرضِ يُقتَلُ ابنُكَ هذا يا مُحَمَّدُ، وَاسمُهَا الطَّفُّ ، فَلَمّا ذَهَبَ جِبريلُ عليه السلام مِن عِندِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وَالتُّربَةُ في يَدِهِ يَبكي ، فَقالَ : يا عائِشَةُ ، إنَّ جِبريلَ عليه السلام أخبَرَني أنَّ الحُسَينَ ابني مَقتولٌ في أرضِ الطَّفِّ ، وأنَّ اُمَّتي سَتُفتَتَنُ بَعدي . ثُمَّ خَرَجَ إلى أصحابِهِ - فيهِم : عَلِيٌّ عليه السلام وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وحُذَيفَةُ وعَمّارٌ وأبو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم - وهُوَ يَبكي ، فَقالوا : ما يُبكيكَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ فَقالَ : أخبَرَني جِبريلُ أنَّ ابنِيَ الحُسَينَ يُقتَلُ بَعدي بِأَرضِ الطَّفِّ ، وجاءَني بِهذِهِ التُّربَةِ ، وأخبَرَني أنَّ فيها مَضجَعَهُ .[١]
ج - أرضُ العِراقِ
٦٢.المستدرك على الصحيحين عن اُمّ سلمة : إنَّ رَسولَ اللَّهَ صلى اللَّه عليه وآله اضطَجَعَ ذاتَ لَيلَةٍ لِلنَّومِ ، فَاستَيقَظَ وهُوَ حائِرٌ ، ثُمَّ اضطَجَعَ فَرَقَدَ ، ثُمَّ استَيقَظَ وهُوَ حائِرٌ دونَ ما رَأَيتُ بِهِ المَرَّةَ الاُولى ، ثُمَّ اضطَجَعَ فَاستَيقَظَ وفي يَدِهِ تُربَةٌ حَمراءُ يُقَبِّلُها ، فَقُلتُ : ما هذِهِ التُّربَةُ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : أخبَرَني جِبريلُ - عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ - أنَّ هذا يُقتَلُ بِأَرضِ العِراقِ - لِلحُسَينِ - . فَقُلتُ لِجِبريلَ عليه السلام : أرِني تُربَةَ الأَرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها ، فَهذِهِ تُربَتُها .[٢]
د - أرضُ بابِلَ
٦٣.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : كَتَبَت إلَيهِ [أي إلَى الحُسَينِ عليه السلام ]عَمرَةُ بِنتُ عَبدِ الرَّحمنِ تُعَظِّمُ عَلَيهِ ما يُريدُ أن يَصنَعَ ، وتَأمُرُهُ بِالطّاعَةِ ولُزومِ الجَماعَةِ ، وتُخبِرُهُ أنَّهُ إنَّما يُساقُ إلى مَصرَعِهِ ، وتَقولُ : أشهَدُ لَحَدَّثَتني عائِشَةُ أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يَقولُ : يُقتَلُ حُسَينٌ بِأَرضِ بابِلَ . فَلَمّا قَرَأَ كِتابَها ، قالَ : فَلا بُدَّ لي إذاً مِن مَصرَعي ، ومَضى .[٣]
[١] يقال : نزوتُ على الشيء أنزو نزواً ؛ إذا وثبت عليه (لسان العرب : ج ١٥ ص ٣١٩ «نزا») .[٢] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٧ ح ٢٨١٤ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٦٦ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١١٨ وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٥٥ .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٤٤٠ ح ٨٢٠٢ ، المعجم الكبير : ج٣ ص١٠٩ ح٢٨٢١، الطبقاتالكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٢٣ ح ٤١١ ، دلائلالنبوّة للبيهقي : ج ٦ ص ٤٦٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٨٩ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٩٢ ح ٣٥٢٦ كلّها نحوه وفيها «يقلبها» بدل «يقبّلها» ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٥٧ ح ٣٧٦٦٧ ؛ إعلامالورى : ج ١ ص ٩٣ نحوه وفيه «يقلبها» بدل «يقبّلها» ، بحارالأنوار : ج ١٨ ص ١٢٤ ح ٣٦ .[٤] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٤٦ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٩ ح ٣٥٤٢ .