الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠١
٥٤.كامل الزيارات عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمّال عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : الحُسَينَ عليه السلام ، جاءَ جَبرَئيلُ عليه السلام إلى رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَقالَ لَهُ : إنَّ اُمَّتَكَ تَقتُلُ الحُسَينَ عليه السلام مِن بَعدِكَ ، ثُمَّ قالَ : ألا اُريكَ مِن تُربَتِهِ ، فَضَرَبَ بِجَناحِهِ ، فَأَخرَجَ مِن تُربَةِ كَربَلاءَ وأراها إيّاهُ ، ثُمَّ قالَ : هذِهِ التُّربَةُ الَّتي يُقتَلُ عَلَيها .[١]
٥٥.الأمالي للشجري عن اُمّ سلمة : بَينَما حُسَينٌ عليه السلام عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله فِي البَيتِ ، وقَد خَرَجتُ لِأَقضِيَ حاجَةً ، ثُمَّ دَخَلتُ البَيتَ ، فَإِذا رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله قَد أخَذَ حُسَيناً عليه السلام فَأَضجَعَهُ عَلى بَطنِهِ ، فَإِذا رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يَمسَحُ عَينَيهِ مِنَ الدَّمعِ ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما بُكاؤُكَ ؟ قالَ : رَحمَةُ هذَا المِسكينِ ، أخبَرَني جِبريلُ عليه السلام أنَّهُ سَيُقتَلُ بِكَربَلاءَ ، قالَ : دونَ العِراقِ ، وهذِهِ تُربَتُها قَد أتاني بِها جِبريلُ عليه السلام .[٢]
٥٦.فضائل الصحابة لابن حنبل عن اُمّ سلمة : كانَ جِبريلُ عليه السلام عِندَ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله وَالحُسَينُ عليه السلام مَعي ، فَبَكى فَتَرَكتُهُ ، فَدَنا مِنَ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله ، فَقالَ جِبريلُ : أتُحِبُّهُ يا مُحَمَّدُ ؟ فَقالَ : نَعَم ، فَقالَ : إنَّ اُمَّتَكَ سَتَقتُلُهُ ، وإن شِئتَ أرَيتُكَ مِن تُربَةِ الأَرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها ، فَأَراهُ إيّاهُ ، فَإِذَا الأَرضُ يُقالُ لَها : كَربَلاءُ .[٣]
٥٧.تاريخ دمشق عن جمهان : إنَّ جِبريلَ عليه السلام أتَى النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه وآله بِتُرابٍ مِن تُربَةِ القَريَةِ الَّتي قُتِلَ فيهَا الحُسَينُ عليه السلام ، وقيلَ : اِسمُها كَربَلاءُ ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : كَربٌ و بَلاءٌ .[٤]
٥٨.المعجم الكبير عن اُمّ سلمة : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله جالِساً ذاتَ يَومٍ في بَيتي ، فَقالَ : لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ ، فَانتَظَرتُ ، فَدَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام ، فَسَمِعتُ نَشيجَ[٥] رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يَبكي ، فَاطَّلَعتُ فَإِذا حُسَينٌ عليه السلام في حِجرِهِ ، وَالنَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله يَمسَحُ جَبينَهُ ، وهُوَ يَبكي ، فَقُلتُ : وَاللَّهِ ، ما عَلِمتُ حينَ دَخَلَ ! فَقالَ : إنَّ جِبريلَ عليه السلام كانَ مَعَنا فِي البَيتِ ، فَقالَ : تُحِبُّهُ ؟ قُلتُ : أمّا مِنَ الدُّنيا فَنَعَم .
[١] كامل الزيارات : ص ١٣٠ ح ١٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٣٦ ح ٢٦ وراجع : ذخائرالعقبى : ص ٢٥٢ .[٢] الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٦٦ .[٣] فضائل الصحابة لابن حنبل : ج ٢ ص ٧٨٢ ح ١٣٩١ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٩٣ ح ٣٥٣٠ ، ذخائر العقبى : ص ٢٥٢ ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٢٨ ح ٤١٦ نحوه وليس فيه ذيله من «وإن شئت» ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٧٢ .[٤] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٩٧ ح ٣٥٣٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٠ عن سعيد بن جمهان وراجع : المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٣٣ ح ٢٩٠٢ .[٥] النشيج : صوت معه توجّع وبكاء ، كما يردّد الصبيّ بكاءه في صدره (النهاية : ج ٥ ص ٥٢ «نشج») .[٦] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٨ ح ٢٨١٩ و ج ٢٣ ص ٢٨٩ ح ٦٣٧ ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٥٦ ح ٣٧٦٦٦ .