الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
نُقل أنّ طفلة للإمام الحسين عليه السلام رحلت عن هذه الدنيا في خربة الشام بسبب رؤية رأس أبيها ، ولكنّ هناك اختلافاً بشأن اسمها : هل هي زبيدة ، أم رقيّة ، أم زينب ، أم سكينة؟[١] كما ذَكَر في الصفحات التالية نقلاً عن كتاب رياض الأحزان أنّ اسم هذه المخدّرة كان فاطمة .[٢] وقد طُرحت في هذه الرواية عدّة أسماء لهذه الطفلة المتوفّاة في الشام، منها رقيّة .
٢ / ٦ . «رواية الإيقاد»
بعد بضع سنوات، ذكر شخص يُدعى محمّد عليشاه عبدالعظيمي (المتوفّى ١٣٣٤ ه ) في كتاب الإيقاد لأوّل مرّة وبصراحة اسم الطفلة ، محدّداً عمرها بثلاث سنوات، وهذا هو نصّ ما ذكره : كان للحسين عليه السلام بنت صغيرة يحبّها وتحبّه ، وقيل: كانت تُسمّى رقيّة ، وكان عمرها ثلاث سنين ، وكانت مع الأسرى في الشام... .[٣] كان هذا استعراض ما ذُكر حول وفاة بنت للإمام الحسين عليه السلام في الشام .
٣ . المرقد المنسوب إلى السيّدة رقيّة
٣ / ١ . رواية «تسلية المجالس»
تعود أوّل وثيقة وصلتنا بشأن المرقد الحالي ، إلى القرن العاشر الهجري ، وما ذكره محمّد بن أبي طالب الحائري الكركي (كان حيّاً في ٩٥٥ ه ) ، في كتاب تسلية المجالس : لقد شاهدتُ في ... بلدة دمشق الشام شرقيّ مسجدها الأعظم خربةً - كانت فيما تقدّم مسجداً - مكتوب على صخرة عتبة بابها أسماء النبيّ وآله والأئمّة الاثني عشر عليهم السلام ، وبعدهم: هذا قبر السيّدة ملكة بنت الحسين عليه السلام ابن أميرالمؤمنين .{-١-}
٣ / ٢ . رواية «نور الأبصار»
ذكر الشبلنجي في القرن الثالث عشر في كتاب نور الأبصار[٥] ول هذا المرقد قائلاً:
[١] شعشعة الحسيني «بالفارسيّة» : ج ٢ ص ١٧١ .[٢] شعشعة الحسيني «بالفارسيّة» : ج ٢ ص ١٧٣ .[٣] الإيقاد : ص ١٧٩ .[٤] تسلية المجالس : ج ٢ ص ٩٣ .[٥] فرغ من تأليفه في ١٢٩٠ ه .