الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢٧
٢١٤٤.المزار الكبير : وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ . ثُمَّ تَركَعُ وتَسجُدُ وتَجلِسُ فَتَتَشَهَّدُ وتُسَلِّمُ ، فَإِذا سَبَّحتَ فَعَفِّر خَدَّيكَ ، وقُل : سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِِ ولا إله إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ - أربَعينَ مَرَّةً - . وَاسأَلِ اللَّهَ العِصمَةَ وَالنَّجاةَ ، وَالمَغفِرَةَ وَالتَّوفيقَ لِحُسنِ العَمَلِ وَالقَبولَ لِما تَتَقَرَّبُ بِهِ إلَيهِ وتَبتَغي بِهِ وَجهَهُ ، وقِف عِندَ الرَّأسِ ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ عَلى ما تَقَدَّمَ . ثُمَّ انكَبَّ عَلَى القَبرِ وقَبِّلهُ وقُل : زادَ اللَّهُ في شَرَفِكُم ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . وَادعُ لِنَفسِكَ ولِوالِدَيكَ ولِمَن أرَدتَ ، وَانصَرِف إن شاءَ اللَّهُ تَعالى .[١]
٦ / ٢
الزِّيارَةُ الثّانِيَةُ بِرِوايَةِ الإِقبالِ[٢] عن أبي منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغدادي :
٢١٤٥.الإقبال خَرَجَ مِنَ النّاحِيَةِ سَنَةَ اثنَتَينِ وخَمسينَ ومِئَتَينِ عَلى يَدِ الشَّيخِ مُحَمَّدِ بنِ غالِبٍ الأَصفَهانِيِّ حينَ وَفاةِ أبي رَحِمَهُ اللَّهُ ، وكُنتُ حَديثَ السِّنِّ ، وكَتَبتُ أستَأذِنُ في زِيارَةِ مَولايَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وزِيارَةِ الشُّهَداءِ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِم ،
[١] المراد بهم وكلاءِ الائمة وخواصّهم .[٢] الجُبُّ : أي بئر لم تُطوَ (مفردات ألفاظ القرآن : ص ١٨٢ «جبب») .[٣] أزْلَفَها : قدّمها ، والأصل فيه القُرب والتقدّم (النهاية : ج ٢ ص ٣٠٩ «زلف») .[٤] سِدْرَةُ المُنتهى : شجرة في أقصى الجنّة إليها ينتهي علم الأوّلين والآخرين (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٣ «سدر») .[٥] رَمَّلهُ بالدماء فترمّل : أي تَلَطّخَ (الصحاح : ج ٤ ص ١٧١٣ «رمل») .[٦] اليعسوب : السيّد والرئيس والمقدّم ، وأصله : فحل النحل (النهاية : ج ٣ ص ٢٣٤ «عسب») .[٧] الجَيْبُ : القميص ما ينفتح على النحر ، والجمع : أجياب وجيوب (المصباح المنير : ص ١١٥ «جيب») .[٨] الاصطلام : افتعال من الصَّلم : القطع (النهاية : ج ٣ ص ٤٩ «صلم») .[٩] مُجَدّلاً : أي مَرْميّاً ملقىً على الأرض قتيلاً ( النهاية : ج ١ ص ٢٤٨ «جدل») .[١٠] ناغَت الاُمّ صبّيها : لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعبة (النهاية : ج ٥ ص ٨٨ «نغا») .[١١] الوَتينُ : عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه (النهاية : ج ٥ ص ١٥٠ «وتن») .[١٢] الأوْداجُ : هي ما أحاط بالعنق من العروق (النهاية : ج ٥ ص ١٦٥ «ودج») .[١٣] ليس في بحار الأنوار : «السلام على الودج المقطوع» .[١٤] والِهٌ : إذا ذهب عقله من فرح أو حزن (المصباح المنير : ص ٦٧٢ «وَلِهَ») .[١٥] الحُشاشَة : روح القلب ، ورَمَق من حياة النفس (لسان العرب : ج ٦ ص ٢٨٤ «حشش») .[١٦] الحَتْفُ : الهلاك (النهاية : ج ١ ص ٣٣٧ «حتف») .[١٧] كَلَأهُ : أي حفظه وحرسه (الصحاح : ج ١ ص ٦٩ «كلأ») .[١٨] ليس في بحار الأنوار : «وعن شريعته محامياً» .[١٩] الذِّمّة والذِّمامُ : وهما بمعنى العهد والأمان والضمان والحرمة والحقّ (النهاية : ج ٢ ص ١٦٨ «ذمم») .[٢٠] الشِّيمَةُ : الخُلْقُ (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٦٤ «شيم») .[٢١] الأوّاهُ : المتأوّه المُتضَرِّع (النهاية : ج ١ ص ٨٢ «أوه») .[٢٢] نَكَبَ عنه : عَدَلَ (القاموس المحيط : ج ١ ص ١٣٤ «نكب») .[٢٣] الغَوائِلُ : أي المهالك (النهاية : ج ٣ ص ٣٩٧ «غول») .[٢٤] الاصطلام : افتعال من الصلم : القطع (النهاية : ج ٣ ص ٤٩ «صلم») .[٢٥] الهَبْوة : الغَبَرة، ويقال لدقاق التراب إذا ارتفع : هبا يهبو (النهاية : ج ٥ ص ٢٤١ «هبا») .[٢٦] الباتِرُ : السيف القاطع (الصحاح : ج ٢ ص ٥٨٤ «بتر») .[٢٧] خَزيَ خِزْياً : ذلّ وهان (المصباح المنير : ص ١٦٨ «خزي») .[٢٨] في المصدر: «الوجوه» ، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.[٢٩] المُهَنَّدُ : السيف المطبوع من حديد الهند (الصحاح : ج ٢ ص ٥٥٧ «هند») .[٣٠] صَفَدَهُ : أي شدّه وأوثقه (الصحاح : ج ٢ ص ٤٩٨ «صفد») .[٣١] الهملجة : حسن سير الدابّة في سرعة . وأمر مهملَج : أي مذلّل منقاد (تاج العروس : ج ٣ ص ٥٢٠ «هملج») .[٣٢] رجل أنزع : وهو الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٨٩ «نزع») .[٣٣] الأوّابين : جمع أوّاب ؛ وهو الكثير الرجوع إلى اللَّه تعالى بالتوبة . وقيل : هو المطيع (النهاية : ج ١ ص ٧٩ «أوب») .[٣٤] الإلْمامُ : النزول ، وقد ألّم به : أي نزل به (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٣٢ «لمم») .[٣٥] تَلُمّ بها شَعَثي : أي تجمع بها ما تفرّق من أمري (النهاية : ج ٢ ص ٤٧٨ «شعث») .[٣٦] قَمَعْتُه قَمْعَاً : أذْلَلْتُه (المصباح المنير : ص ٥١٦ «قمع») .[٣٧] الوِزْرُ : الإثْمُ والثِّقْلُ (الصحاح : ج ٢ ص ٨٤٥ «وزر») .[٣٨] الأعراف : ١٥٧ .[٣٩] الرَّهْمَةُ : المَطْرةُ الضعيفة الدائمة ، والجمع : رهام (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٣٩ «رهم») .[٤٠] السَّلامُ : شجر (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٥١ «سلم») .[٤١] غَبِنَ رأيه : إذا نقصه (الصحاح : ج ٦ ص ٢١٧٢ «غبن») .[٤٢] المزار الكبير : ص ٤٩٦ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٣١٧ ح ٨ نقلاً عن المزار للمفيد من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .[٤٣] قال العلّامة المجلسي قدس سرّه بعد أن أورد هذه الزيارة : واعلم إنّ هذه الزيارة أوردها المفيد والسيّد في مزاريهما وغيرهما ، بحذف الإسناد في زيارة عاشوراء ، وكذا قال مؤلّف المزار الكبير : زيارة الشهداء رضوان اللَّه عليهم في يوم عاشوراء : أخبرني الشريف أبو الفتح محمّد بن محمّد الجعفريّ أدام اللَّه عزّه ، عن الفقيه عماد الدين محمّد بن أبي القاسم الطبريّ ، عن الشيخ أبي عليّ الحسن بن محمّد الطوسي . وأخبرني عالياً الشيخ أبو عبد اللَّه ��لحسين بن هبة اللَّه بن رطبة ، عن الشيخ أبي عليّ ، عن والده أبي جعفر الطوسيّ ، عن الشيخ محمّد بن أحمد بن عيّاش ، وذكر مثله سواء ، وإنّما أوردناها في الزيارات المطلقة لعدم دلالة الخبر على تخصيصه بوقت من الأوقات ( بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٢٧٤ ) .[٤٤] قال العلّامة المجلسي قدس سرّه : واعلم إنّ في تاريخ الخبر إشكالاً ؛ لتقدّمها على ولادة القائم عليه السلام بأربع سنين ، لعلّها كانت اثنتين وستّين ومئتين ، ويحتمل أن يكون خروجه عن أبي محمّد العسكري عليه السلام (بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٢٧٤) ، إلّا أنّه ينبغي الالتفات إلى أنّ التاريخ المذكور (٢٥٢ ه ق) يتزامن مع إمامة الإمام الهادي عليه السلام (٢١٢ - ٢٥٤ ه . ق) ، وعلى هذا فإنّ ما ذكره العلّامة من إمكانيّة نسبته إلى الإمام العسكري عليه السلام لا يمكن قبوله .