الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠٥
٢١٣١.الدرّ النضيد : للشَّيخِ صالِحٌ الحلي المعروف بالكَوَّاز :
إبناكَ مِنّي أعظَمَ الأَنباءِ
إنَّ اللَّذَينِ تَسَرَّعا يَقِيانِكَ ال
أَرماحَ في صِفّينَ بِالهَيجاءِ
فَأَخَذتَ في عَضُدَيهِما تُثنيهِما
عَمّا أمامَكَ مِن عَظيمِ بَلاءِ
ذا قاذِفٌ كَبِداً لَهُ قِطَعاً وذا
في كَربَلاءَ مُقَطَّعُ الأَعضاءِ
مُلقىً عَلى وَجهِ الصَّعيدِ مُجَرَّداً
في فِتيَةٍ بيضِ الوُجوهِ وِضاءِ
تِلكَ الوُجوهُ المُشرِقاتُ كَأَنَّهَا ال
أَقمارُ تَسبَحُ في غَديرِ دِماءِ
وغَفَت جُفونُهُمُ بِلا إغفاءِ
مُتَمَهِّدينَ حَرارَةَ الرَّمضاءِ ...
بِدَمٍ مِنَ الأَوداجِ لَا الحَنّاءِ
شَوقاً مِنَ الهَيجاءِ لا الحَسناءِ
عَبَراتِ ثَكلى حَرَّةَ الأَحشاءِ
يَندُبنَ قَتلاهُنَّ بِالإِيماءِ[١]
٢١٣٢.الدرّ النضيد : لِلشَّيخِ عَبدِ الحُسَينِ الأَعسَمِ :
تَبكيكَ عَيني لا لِأَجلِ مَثوبَةٍ
تَبتَلُّ مِنكُم كَربَلا بِدَمٍ ولا
وفَجائِعُ الأَيّامِ تَبقى مُدَّةً
لَهفي لِرَكبٍ صُرِّعوا في كَربَلا
كانَت بِها آجالُهُم مُتَدانِيَه ...
[١] الدرّ النضيد : ص ١٢ ، أدب الطفّ : ج ٧ ص ٢١٣ .