الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠٣
ودَعَتهُ أسرارُ القَضا لِشَهادَةٍ
ومَشَى إلَيهِ السِّبطُ يَنعاهُ كَسَر
شَملي وفي ضَنَكِ الزِّحامِ يَقيني[١]
٢١٢٨.أعيان الشيعة : السَّيِّدُ سُلَيمانُ بنُ داوودَ الحِلِّيُّ . . . مِن شِعِرهِ فِي الحُسَينِ عليه السلام :
أرَى العُمرَ في صَرفِ الزَّمانِ يَبيدُ
ويَذهَبُ لكِن ما نَراهُ يَعودُ
رِثاثاً فَثَوبُ الفَخرِ مِنهُ جَديدُ
وإِيّاكَ أن تَشرِي الحَياةَ بِذِلَّةٍ
هِيَ المَوتُ وَالمَوتُ المُريحُ وُجودُ
وغَيرُ فَقيدٍ مَن يَموتُ بِعِزَّةٍ
وكُلُّ فَتَىً بِالذُّلِّ عاشَ فَقيدُ
وخاضَ عُبابَ المَوتِ وهوَ فَريدُ
بِعَزمٍ لَهُ السَّبعُ الطِّباقُ تَميدُ
وسَبعينَ لَيثاً ما هُناكَ مَزيدُ
سَطَت وأَنابيبُ الرِّماحِ كَأَنَّها
أجامٌ[٢] وهُم تَحتَ الرِّماحِ اُسودُ
تَرى لَهُمُ عِندَ القِراعِ تَباشُراً
كَأَنَّ لَهُم يَومَ الكَريهَةِ عيدُ
إلى أن تَفانى جَمعُهُم واُبيدوا[٣]
[١] أدب الطفّ : ج ٧ ص ١١٢ ، الدرّ النضيد : ص ٣٤٠ من دون تصريح باسم الشاعر قائلاً : «لبعضهم يرثي الحسين عليه السلام» .[٢] الأجمة : منبت الشجر كالغيضة ، وهي الآجام (لسان العرب : ج ١٢ ص ٨ «أجم») .[٣] أعيان الشيعة : ج ٧ ص ٢٩٧ ، الدرّ النضيد : ص ١٣٥ ، أدب الطفّ : ج ٦ ص ٢٧٨ .