الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩٦
٢١١١.الروضة المختارة : قالَ الكُمَيتُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى :
ومِن أكبَرِ الأحداثِ كانَت مُصيبَةً
فَيا لَكَ لَحماً لَيسَ عَنهُ مُذَبَّبُ[١]
ألا حَبَّذا ذاكَ الجَبينُ المُتَرَّبُ[٢]
٢١١٢.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : لِمَنصورِ بنِ سَلَمَةَ بنِ الزِّبرِقانِ النَّمِرِيِّ مِن قَصيدَةٍ جَيِّدَةٍ [يَرثي بِها الإِمامَ الحُسَينَ عليه السلام] :
وأَسيافٌ قَليلاتُ الفُلولِ ...
اُريقَ دَمُ الحُسَينِ ولَم يُراعوا
جَرى دَمُهُ عَلَى الخَدِّ الأَسيلِ[٣]
٢١١٣.مختصر أخبار شعراء الشيعة : قالَ دِعبِلٌ [الخُزاعِيُ] : لَمّا قُلتُ : «مَدارِسُ آياتٍ» نَذَرتُ ألّا اُسمِعَها أحَداً قَبلَ الرِّضا عليه السلام ، فَسِرتُ إلَيه ؛ وكانَ وَلِيَّ عَهدِ المَأمونِ بِخُراسانَ ، فَلَمّا وَصَلتُ إلَيهِ أنشَدتُهُ إيّاها فَاستَحسَنَها وقالَ : لا تُنشِدها أحَداً حَتّى آمُرَكَ . وَاتَّصَلَ خَبَري بِالمَأمونِ فَأَحضَرَني وأَمرَني بِإِنشادِها ، فَقُلتُ : لا أعرِفُها ، فَقالَ : يا غُلامُ ! سَل ابنَ عَمِّيَ الرِّضا أن يَحضُرَ ، فَلَمّا حَضَرَ قالَ لَهُ : يا أَبَا الحَسَنِ ، إنّي قُلتُ لِدعبِلٍ يُنشِدُني «مَدارِسُ آياتٍ» فَذَكَرَ أنَّهُ لا يَعرِفُها ! فَالتَفَتَ إلَيَّ الرِّضا عليه السلام ، وقالَ : أنشِدها ، فَاندَفَعتُ اُنشِدُ :
نَوائِحُ عُجمِ اللَّفظِ وَالنَّطِقاتِ ...
مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍ
[١] الذبَّ : الدَّفعُ والمنع ، وذبذبَ الرجلُ ، إذا منع الجوار والأهل (لسان العرب : ج ١ ص ٣٨٠ «ذبب») .[٢] الروضة المختارة شرح القصائد الهاشميات : ص ٤٢، الحدائق الوردية: ج ١ ص ١٣٢، أدب الطفّ : ج ١ ص ١٨١.[٣] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٤٧ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٨٩ وفيه «لبعض الشيعة» ، الدرّ النضيد : ص ٢٥٩ نحوه وفيه «لمنصور النمري من النمر بن قاسط وكان في زمن الرشيد وهو من شعراء الشيعة» وراجع : مختصر أخبار شعراء الشيعة : ص ٨٥ .