الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩٤
٢١٠٦.أعيان الشيعة: الحُسَينِ عليه السلام في كَربَلاءَ[١] قالَ : عَجِبتُ وأَيّامُ الزَّمانِ عَجائِبٌويَظهَرُ بَينَ المُعجِباتِ عَظيمُها
تَبيتُ النَّشاوى مِن اُمَيَّةَ نُوَّماً
وبِالطَّفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُها
يُحَكَّمُ فيها كَيفَ شاءَ لَئيمُها[٢]
٢١٠٧.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : قالَ عُبَيدَةُ بنُ عَمروٍ الكِندِيُّ يَرثِي الحُسينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام ووَلَدَهُ ، ويَذكُرُ قَتلَهُم وقَتَلَتَهُم :
صَحَا القَلبُ بَعدَ الشَّيبِ عَن اُمِّ عامِرٍ
وأَذهَلَهُ عَنها صُروفُ الدَّوائِرِ
ومَقتَلُ خَيرِ الآدَمِيّينَ والِداً
وجَدّاً إذا عُدَّت مَساعي المَعاشِرِ
فَكُلاًّ رَأَيناهُ لَهُ غَيرَ ناصِرِ
وَجَدناهُمُ مِن بَينِ ناكِثِ بَيعَةٍ
وساعٍ بِهِ عِندَ الإِمامِ وغادِرِ
ومُسلٍ عَلَيهِ المُصلِتينَ وناحِرِ
عَلى خَيرِ بادٍ فِي الأَنامِ وحاضِرِ
عَلَى ابنِ عَلِيٍّ وَابنِ بِنتِ مُحَمَّدٍ
نَبِيِّ الهُدى وابنِ الوَصِيِّ المُهاجِرِ[٣]
٢١٠٨.الأمالي للمفيد عن إبراهيم بن داحة: أوَّلُ شِعرٍ رُثِيَ بِهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام قَولُ عُقبَةَ بنِ عَمرٍو السَّهمِيِّ ، مِن بَني سَهمِ بنِ عَوفِ بنِ غالِبٍ :
تَخافونَ فِي الدُّنيا فَأَظلَمَ نورُها
مَرَرتُ عَلى قَبرِ الحُسَينِ بِكَربَلا
فَفاضَ عَلَيهِ مِن دُموعي غَزيرُها
ويُسعِدُ عَيني دَمعُها وزفيرُها
وبَكَيتُ مِن بَعدِ الحُسَينِ عَصائِباً
أطافَت بِهِ مِن جانِبَيها[٤] قُبورُها
سَلامٌ عَلى أهلِ القُبورِ بِكَربَلا
وقَلَّ لَها مِنِّي سَلامٌ يَزورُها
[١] قال في أعيان الشيعة : والنسخة التي نقلت منها قصيدته هذه كثيرة الغلط .[٢] أعيان الشيعة : ج ١٠ ص ٢٨١ ، أدب الطفّ : ج ١ ص ١٣٣ .[٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٥١٦ .[٤] في الأمالي للطوسي : «من جانبيه» ، والظاهر أنّه الصواب .