الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨٥
٤ / ٢١
بُكاءُ أنواعِ الحَيَواناتِ
٢٠٨٤.كامل الزيارات عن الحارث الأعور عن عليّ عليه السلام : بِأَبي واُمِّي الحُسَينُ المَقتولُ بِظَهرِ الكوفَةِ ، وَاللَّهِ ، كَأَنّي أنظُرُ إلَى الوُحوشِ مادَّةً أعناقَها عَلى قَبرِهِ مِن أنواعِ الوَحشِ ، يَبكونَهُ ويَرثونَهُ لَيلاً حَتَّى الصَّباحِ ، فَإِذا كانَ ذلِكَ فَإِيّاكُم وَالجَفاءَ .[١]
٢٠٨٥.كامل الزيارات عن أبي بصير عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام : بَكَتِ الإِنسُ وَالجِنُّ وَالطَّيرُ وَالوَحشُ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام ، حَتّى ذَرَفَت[٢] دُموعُها.[٣]
أسرَعَ فَرَسُكَ شارِداً ، وإلى خِيامِكَ قاصِداً ، مُحَمحِماً[٤] باكِياً.[٥]
٤ / ٢٢
بُكاءُ جَهَنَّمَ
٢٠٨٧.كامل الزيارات عن زرارة عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : لَقَد خَرَجَت نَفسُهُ [أيِ الحُسَينُ] عليه السلام فَزَفَرَت[٦] جَهَنَّمُ زَفرَةً كادَتِ الأَرضُ تَنشَقُّ لِزَفرَتِها . . . وإنَّها لَتَبكيهِ وتَندُبُهُ ، وإنَّها لَتَتَلَظّى عَلى قاتِلِهِ.[٧]
٤ / ٢٣
بُكاءُ السَّماءِ وَالأَرضِ وكُلِّ شَيءٍ
٢٠٨٨.كامل الزيارات عن عمرو بن ثبيت عن أبيه عن عليّ بن الحُسَينِ [زين العابدين ]عليه السلام: إنَّ السَّماءَ لَم تَبكِ مُنذُ وُضِعَت إلّا عَلى يَحيَى بنِ زَكَرِيّا وَالحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام . قُلتُ : أيَّ شَيءٍ كانَ بُكاؤُها؟
[١] كامل الزيارات : ص ١٦٥ ح ٢١٤ و ص ٤٨٦ ح ٧٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٠٥ ح ٩ .[٢] ذَرَفَ الدَّمعُ : سال (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٦١ «ذرف») .[٣] كامل الزيارات : ص ١٦٥ ح ٢١٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٠٥ ح ٨ .[٤] الحَمْحَمَةُ : صوت الفرس دون الصهيل (النهاية : ج ١ ص ٤٣٦ «حمحم») .[٥] المزار الكبير : ص ٥٠٤ ح ٩ ، مصباح الزائر : ص ٢٣٣ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٣٢٢ ح ٨ .[٦] زَفَرَت النار : سُمِعَ لتوقُّدِها صوت (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣٩ «زفر») .[٧] كامل الزيارات : ص ١٦٧ ح ٢١٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٠٧ ح ١٣ .