الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨٣
٢٠٧٥.لباب الأنساب : النُّعمانُ بُكاءً شَديداً ، فَبَكى بِبُكائِهِ يَزيدُ .[١]
٤ / ١٨ - ٥
الحَسَنُ البَصرِيُ[٢]
٢٠٧٦.أنساب الأشراف عن أبي بكر الهذلي : عَنِ الحَسَنِ [البَصرِيِ] أنَّهُ لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام بَكى حَتَّى اختَلَجَ[٣] جَنباهُ ، ثُمَّ قالَ : وا ذُلَّ اُمَّةٍ قَتَلَ ابنُ دَعِيِّهَا ابنَ نَبِيِّها![٤]
٤ / ١٨ - ٦
الرَّبيعُ بنُ خُثَيمٍ[٥]
٢٠٧٧.تذكرة الخواصّ عن الزهري : لَمّا بَلَغَ الرَّبيعَ بنَ خُثَيمٍ قَتلُ الحُسَينِ عليه السلام ، بَكى وقالَ : لَقَد قَتَلوا فِتيَةً لَو رَآهُم رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله لَأَحَبَّهُم ، أطعَمَهُم بِيَدِهِ ، وأجلَسَهُم عَلى فَخِذِهِ.[٦]
٤ / ١٩
بُكاءُ المَلائِكَةِ
٢٠٧٨.الكافي عن هارون بن خارجة : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ [الصّادِقَ] عليه السلام يَقولُ : وَكَّلَ اللَّهُ بِقَبرِ الحُسَينِ عليه السلام أربَعَةَ آلافِ مَلَكٍ ، شُعثٍ غُبرٍ ، يَبكونَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٧]
[١] لباب الأنساب : ج ١ ص ٣٥٠ .[٢] راجع : ص ١٢٠٥ هامش ١ .[٣] اختلجت : اضطربت ، والتخلّج : التحرّك (تاج العروس : ج ٣ ص ٣٤٩ «خلج») .[٤] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٢٥ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٧ عن الزهري نحوه ؛ مثير الأحزان : ص ٧٥ و فيه «غاضرة بن فرهد قال : إنّ أبا بكر الهذلي» بدل «أبي بكر الهذلي عن الحسن [البصري]» ، مجمع البيان : ج ٦ ص ٦٥٥ نحوه وفيه «قيل للحسن» بدل «عن أبي بكر الهذلي عن الحسن» .[٥] راجع : ص ١٢٠٩ هامش ٤ .[٦] تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٨ وراجع : المناقب للكوفي : ج ٢ ص ٢٣٦ ح ٧٠١ وبحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٨٣ .[٧] الكافي : ج ٤ ص ٥٨١ ح ٦ ، ثواب الأعمال : ص ١١٣ ح ١٧ ، كامل الزيارات : ص ٣٤٩ ح ٥٩٧ ، فضل زيارة الحسين عليه السلام : ص ٥١ ح ٢٩ عن محمّد بن عبد اللَّه المرادي ، جامع الأخبار : ص ٨٠ ح ١١٤ عن إبراهيم بن هارون ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٢٣ ح ١١ .