الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨٠
المُصابِ ، وغُصَّةِ الاِكتِيابِ .[١]
السَّلامُ عَلَيكَ ، سَلامَ العارِفِ بِحُرمَتِكَ . . . سَلامَ مَن قَلبُهُ بِمُصابِكَ مَقروحٌ ، ودَمعُهُ عِندَ ذِكرِكَ مَسفوحٌ ، سَلامَ المَفجوعِ المَحزونِ ، الوالِهِ المُستَكينِ .[٢] اجع : ص ١٤١٥ (القسم الثامن / الفصل السادس / الزيادة الاُولى برواية المزار الكبير)
٤ / ١٨
بُكاءُ عِدَّةٍ مِنَ الصَّحابَةِ وَالتّابِعينَ
٤ / ١٨ - ١
اِبنُ عَبّاسٍ[٣]
٢٠٦٧.تذكرة الخواصّ عن هشام بن مُحَمَّد: إنَّ حُسَيناً عليه السلام كَثُرَت عَلَيهِ كُتُبُ أهلِ الكوفَةِ ، وتَواتَرَت إلَيهِ رُسُلُهُم : إن لَم تَصِل إلَينا فَأَنتَ آثِمٌ ، فَعَزَمَ عَلَى المَسيرِ ، فَجاءَ إلَيهِ ابنُ عَبّاسٍ ، ونَهاهُ عَن ذلِكَ ، وقالَ لَهُ : يَابنَ عَمِّ ، إنَّ أهلَ الكوفَةِ قَومٌ غُدَرٌ ، قَتَلوا أباكَ ، وخَذَلوا أخاكَ ، وطَعَنوهُ وسَلَبوهُ وسَلَّموهُ إلى عَدُوِّهِ ، وفَعَلوا ما فَعَلوا . فَقالَ : هذِهِ كُتُبُهُم ورُسُلُهُم ، وقَد وَجَبَ عَلَيَّ المَسيرُ لِقتالِ أعداءِ اللَّهِ ، فَبَكَى ابنُ عَبّاسٍ ، وقالَ : وا حُسَيناه![٤]
٢٠٦٨.مقاتل الطالبيّين عن يوسف بن يزيد : فَلَمّا أبَى الحُسَينُ عليه السلام قَبولَ رَأيِ ابنِ عَبّاسٍ ، قالَ لَهُ : وَاللَّهِ ، لَو أعلَمُ أنّي إذا تَشَبَّثتُ بِكَ وقَبَضتُ عَلى مَجامِعِ ثَوبِكَ ، وأدخَلتُ يَدي في شَعرِكَ حَتّى يَجتَمِعَ النّاسُ عَلَيَّ وعَلَيكَ ، كانَ ذلِكَ نافِعي لَفَعَلتُهُ ، ولكِن أعلَمُ أنَّ اللَّهَ بالِغُ أمرِهِ ، ثُمَّ أرسَلَ عَينَيهِ فَبَكى ، ووَدَّعَ الحُسَينَ عليه السلام وَانصَرَفَ.[٥]
[١] المزار الكبير : ص ٥٠١ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٣٢٠ ح ٨ .[٢] المزار الكبير : ص ٥٠٠ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٣٢٠ ح ٨ .[٣] راجع : ص ٤٦١ هامش ١ .[٤] تذكرة الخواصّ : ص ٢٣٩ .[٥] مقاتل الطالبيّين : ص ١١٠ .