الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧٩
٢٠٦٢.كامل الزيارات عن أبي بصير : ثُمَّ بَكى وقالَ : يا أبا بَصيرٍ ! إذا نَظَرتُ إلى وُلدِ الحُسَينِ عليه السلام أتاني ما لا أملِكُهُ بِما أتى إلى أبيهِم وإلَيهِم.[١] راجع : ص ١٣٣٠ (الفصل الثاني / ذكر مصائبه عند شرب الماء) و ص ١٣٣٢ (ذكر مصائبه عند الإمام الصادق عليه السلام) .
٤ / ١٥
بُكاءُ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام
٢٠٦٣.الأمالي للصدوق عن إبراهيم بن أبي محمود عن الرضا عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام إذا دَخَلَ شَهرُ المُحَرَّمِ لا يُرى ضاحِكاً ، وكانَتِ الكَآبَةُ تَغلِبُ عَلَيهِ حَتّى يَمضِيَ مِنهُ عَشَرَةُ أيّامٍ ، فَإِذا كانَ يَومُ العاشِرِ كانَ ذلِكَ اليَومُ يَومَ مُصيبَتِهِ وحُزنِهِ وبُكائِهِ ، ويَقولُ : هُوَ اليَومُ الَّذي قُتِلَ فيهِ الحُسَينُ عليه السلام .[٢]
٤ / ١٦
بُكاءُ الإِمامِ الرِّضا عليه السلام
٢٠٦٤.كامل الزيارات عن أبي بكّار : أخَذتُ مِنَ التُّربَةِ الَّتي عِندَ رَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَإِنَّها طينَةٌ حَمراءُ[٣] ، فَدَخَلتُ عَلَى الرِّضا عليه السلام فَعَرَضتُها عَلَيهِ ، فَأَخَذَها في كَفِّهِ ، ثُمَّ شَمَّها ، ثُمَّ بَكى حَتّى جَرَت دُموعُهُ ، ثُمَّ قالَ : هذِهِ تُربَةُ جَدّي .[٤]
٤ / ١٧
ما خَرَجَ مِنَ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ
فَلَئِن أخَّرَتنِي الدُّهورُ ، وعاقَني عَن نَصرِكَ المَقدورُ ، ولَم أكُن لِمَن حارَبَكَ مُحارِباً ، ولِمَن نَصَبَ لَكَ العَداوَةَ مُناصِباً ، فَلَأَندُبَنَّكَ صَباحاً ومَساءً ، ولَأَبكِيَنَّ عَلَيكَ بَدَلَ الدُّموعِ دَماً ، حَسرَةً عَلَيكَ وتَأَسُّفاً عَلى ما دَهاكَ وتَلَهُّفاً ، حَتّى أموتَ بِلَوعَةِ
[١] كامل الزيارات : ص ١٦٩ ح ٢٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٠٨ ح ١٤ .[٢] الأمالي للصدوق : ص ١٩١ ح ١٩٩ ، الإقبال : ج ٣ ص ٢٨ ، روضة الواعظين : ص ١٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٨٤ ح ١٧ .[٣] في بحار الأنوار : «طيناً أحمر» بدل «فإنّها طينة حمراء» ، وهو الأنسب للسياق .[٤] كامل الزيارات : ص ٤٧٤ ح ٧٢٣ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٣١ ح ٥٦ .