الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦٢
٢٠١٩.الإرشاد عن اُمّ سلمة : جَبرَئيلُ عليه السلام فَعَزّاني بِابنِيَ الحُسَينِ ، وأخبَرَني أنَّ طائِفَةً مِن اُمَّتي تَقتُلُهُ، لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي.[١]
٢٠٢٠.الأمالي للصدوق عن ابن عبّاس : قالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِرَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ لَتُحِبُّ عَقيلاً؟ قالَ : إي وَاللَّهِ ، إنّي لَاُحِبُّهُ حُبَّينِ ، حُبّاً لَهُ ، وحُبّاً لِحُبِّ أبي طالِبٍ لَهُ ، وإنَّ وَلَدَهُ لَمَقتولٌ في مَحَبَّةِ وَلَدِكَ ، فَتَدمَعُ عَلَيهِ عُيونُ المُؤمِنينَ ، وتُصَلّي عَلَيهِ المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ . ثُمَّ بَكى رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله حَتّى جَرَت دُموعُهُ عَلى صَدرِهِ ، ثُمَّ قالَ : إلَى اللَّهِ أشكو ما تَلقى عِترَتي مِن بَعدي.[٢]
٢٠٢١.المستدرك على الصحيحين عن عبد اللَّه بن مسعود : أتَينا رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله فَخَرَجَ إلَينا مُستَبشِراً يُعرَفُ السُّرورُ في وَجهِهِ ، فَما سَأَلناهُ عَن شَيءٍ إلّا أخبَرَنا بِهِ ، ولا سَكَتنا إلَّا ابتَدَأَنا ، حَتّى مَرَّت فِتيَةٌ مِن بَني هاشِمٍ ، فيهِمُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهما السلام ، فَلَمّا رَآهُمُ التَزَمَهُم، وَانهَمَلَت عَيناهُ ، فَقُلنا : يا رَسولَ اللَّهِ ! ما نَزالُ نَرى في وَجهِكَ شَيئاً نَكرَهُهُ؟ فَقالَ : إنّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا ، وإنَّهُ سَيَلقى أهلُ بَيتي مِن بَعدي تَطريداً وتَشريداً فِي البِلادِ ، حَتّى تَرتَفِعَ راياتُ سودٍ مِنَ المَشرِقِ ، فَيَسأَلونَ الحَقَّ فَلا يُعطونَهُ ، ثُمَّ يَسأَلونَهُ فَلا يُعطونَهُ ، ثُمَّ يَسأَلونَهُ فَلا يُعطونَهُ ، فَيُقاتِلونَ فَيُنصَرونَ ، فَمَن أدرَكَهُ مِنكُم أو مِن أعقابِكُم فَليَأتِ إمامَ أهلِ بَيتي ولَو حَبواً عَلَى الثَّلجِ ، فَإِنَّها راياتُ هُدىً ، يَدفَعونها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي ، يُواطِئُ اسمُهُ اسمي . . . فَيَملِكُ الأَرضَ ، فَيَملَؤُها قِسطاً وعَدلاً كَما مُلِئَت جَوراً وظُلماً.[٣]
٢٠٢٢.الأمالي للصدوق عن مُحَمَّد بن عبد الرحمن عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام : بَينا أنَا وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، إذِ التَفَتَ إلَينا فَبَكى ، فَقُلتُ : ما يُبكيكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فَقالَ : أبكي مِمّا يُصنَعُ بِكُم بَعدي . فَقُلتُ : وما ذاكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟
[١] الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٠ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢١٩ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٣٩ ح ٣١ .[٢] الأمالي للصدوق : ص ١٩١ ح ٢٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٨٧ ح ٢٧ .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥١١ ح ٨٤٣٤ ؛ دلائل الإمامة : ص ٤٤٦ ح ٤٢٠ ، العُدد القويّة : ص ٩١ ح ١٥٧ كلاهما نحوه وراجع : سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٦٦ ح ٤٠٨٢ .