الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥٣
٤ / ٢
ثَوابُ البُكاءِ عَلَيهِم
٢٠٠١.الخصال بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام : كُلُّ عَينٍ يَومَ القِيامَةِ باكِيَةٌ ، وكُلُّ عَينٍ يَومَ القِيامَةِ ساهِرَةٌ ، إلّا عَينَ مَنِ اختَصَّهُ اللَّهُ بِكَرامَتِهِ ، وبَكى عَلى ما يُنتَهَكُ مِنَ الحُسَينِ وآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام.[١]
٢٠٠٢.الأمالي للمفيد عن الربيع بن المنذر عن أبيه عن الحسين بن عليّ عليه السلام : ما مِن عَبدٍ قَطَرَت عَيناهُ فينا قَطرَةً ، أو دَمَعَت عَيناهُ فينا دَمعَةً ، إلّا بَوَّأَهُ اللَّهُ بِها فِي الجَنَّةِ حُقُباً .[٢] [٣]
٢٠٠٣.ثواب الأعمال عن مُحَمَّد بن مسلم عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام يَقولُ : أيُّما مُؤمِنٍ دَمَعَت عَيناهُ لِقَتلِ الحُسَينِ عليه السلام حَتّى تَسيلَ عَلى خَدِّهِ ، بَوَّأَهُ اللَّهُ تَعالى بِها فِي الجَنَّةِ غُرَفاً يَسكُنُها أحقاباً ، وأيُّما مُؤمِنٍ دَمَعَت عَيناهُ حَتّى تَسيلَ عَلى خَدِّهِ فيما مَسَّنا مِنَ الأَذى مِن عَدُوِّنا فِي الدُّنيا ، بَوَّأَهُ اللَّهُ فِي الجَنَّةِ مُبَوَّأَ صِدقٍ . وأيُّما مُؤمِنٍ مَسَّهُ أذىً فينا ، فَدَمَعَت عَيناهُ حَتّى تَسيلَ عَلى خَدِّهِ مِن مَضاضَةِ[٤] ما اُوذِيَ فينا ، صَرَفَ اللَّهُ عَن وَجهِهِ الأَذى ، وآمَنَهُ يَومَ القِيامَةِ مِن سَخَطِهِ وَالنّارِ.[٥]
٢٠٠٤.ثواب الأعمال عن أبي هارون المكفوف عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : مَن ذُكِرَ الحُسَينُ عليه السلام عِندَهُ ، فَخَرَجَ مِن عَينَيهِ مِقدارُ جَناحِ ذُبابَةٍ ، كانَ ثَوابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ، ولَم يَرضَ لَهُ بِدونِ الجَنَّةِ .[٦]
[١] الخصال : ص ٦٢٥ ح ١٠ عن أبي بصير و مُحَمَّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٨ ح ٦٧٤٧ ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ١٠٣ ح ١ .[٢] الحِقْبَةُ : واحدة الحِقَب وهي السنون ، والحُقُبُ : الدهر ، والأحْقابُ : الدُّهور (الصحاح : ج ١ ص ١١٤ «حقب») .[٣] الأمالي للمفيد : ص ٣٤٠ ح ٦ ، الأمالي للطوسي : ص ١١٧ ح ١٨١ ، بشارة المصطفى : ص ٦٢ ، فضل زيارة الحسين عليه السلام : ص ٨٥ ح ٧٦ وفيه «أثواه» بدل «بوَّأه» ، العمدة : ص ٣٩٦ ح ٧٩٤ وليس فيه «حقباً» ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٧٩ ح ٨ ؛ ذخائر العقبى : ص ٥٢ نقلاً عن أحمد في المناقب نحوه .[٤] المَضَضُ : وجع المصيبة ، تَمَضَّ مضضاً ومضاضة (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣٤٤ «مضض») .[٥] ثواب الأعمال : ص ١٠٨ ح ١ ، تفسير القميّ : ج ٢ ص ٢٩١ ، كامل الزيارات : ص ٢٠١ ح ٢٨٥ ، الملهوف : ص ٨٦ ، مثير الأحزان : ص ١٤ وليس فيهما من «فدمعت» إلى «اُوذي فينا» ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٩١ ح ١٢٦ كلاهما عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٨١ .[٦] ثواب الأعمال : ص ١٠٩ ح ١ ، كامل الزيارات : ص ٢٠٢ ح ٢٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٨٨ ح ٢٨ .