الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤٠
٣ / ٢ - ٤
شِدَّةُ الحُزنِ وَالبُكاءِ
١٩٨٧.الأمالي للصدوق عن إبراهيم بن أبي محمود عن الرضا عليه السلام : كانَ أبي صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ إذا دَخَلَ شَهرُ المُحَرَّمِ لا يُرى ضاحِكاً ، وكانَتِ الكَآبَةُ تَغلِبُ عَلَيهِ حَتّى يَمضِيَ مِنهُ عَشَرَةُ أيّامٍ ، فَإِذا كانَ يَومُ العاشِرِ ، كانَ ذلِكَ اليَومُ يَومَ مُصيبَتِهِ وحُزنِهِ وبُكائِهِ ، ويَقولُ : هُوَ اليَومُ الَّذي قُتِلَ فيهِ الحُسَينُ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ.[١]
١٩٨٨.الكافي عن عبد الملك عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : أمّا يَومُ عاشوراءَ فَيَومٌ اُصيبَ فيهِ الحُسَينُ عليه السلام . . . وما هُوَ إلّا يَومُ حُزنٍ ومُصيبَةٍ دَخَلَت عَلى أهلِ السَّماءِ ، وأهلِ الأَرضِ ، وجَميعِ المُؤمِنينَ.[٢]
٣ / ٢ - ٥
التَّعزِيَةُ بِالمَأثورِ
قُلتُ : فَكَيفَ يُعَزّي بَعضُهُم بَعضاً؟ قالَ[ عليه السلام] : يَقولونَ : عَظَّمَ اللَّهُ اُجورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَينِ عليه السلام ، وجَعَلَنا وإيّاكُم مِنَ الطّالِبينَ بِثَأرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإِمامِ المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله.{-١-}
٣ / ٢ - ٦
الصَّلاةُ وَالدُّعاءُ وَالزِّيارَةُ بِالمَأثورِ
١٩٩٠.مصباح المتهجّد عن عبد اللَّه بن سنان : دَخَلتُ عَلى سَيِّدي أبي عَبدِ اللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام في يَومِ
[١] الأمالي للصدوق : ص ١٩٠ ح ١٩٩ ، الإقبال : ج ٣ ص ٢٨ ، روضة الواعظين : ص ١٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٨٤ ح ١٧ .[٢] الكافي : ج ٤ ص ١٤٧ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٩٥ ح ٤٠ .[٣] كامل الزيارات : ص ٣٢٦ ح ٥٥٦ ، مصباح المتهجّد : ص ٧٧٣ عن صالح بن عقبة عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٢٩٠ ح ١ .