الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣٢
١٩٧٢.كفاية الأثر عن الكميت : اللَّهِ ! إنّي قَد قُلتُ فيكُم أبياتاً ، أفَتَأذَنُ لي في إنشادِها؟ فَقالَ عليه السلام : إنَّها أيّامُ البيضِ ، قُلتُ : فَهُوَ فيكُم خاصَّةً ، قالَ عليه السلام: هاتِ ، فَأَنشَأتُ أقولُ :
لِتِسعَةٍ بِالطَّفِّ قَد غودِروا
فَبَكى عليه السلام وبَكى أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، وسَمِعتُ جارِيَةً تَبكي مِن وَراءِ الخِباءِ ، فَلَمّا بَلَغتُ إلى قَولي :
فَبَكى ، ثُمَّ قالَ عليه السلام : ما مِن رَجُلٍ ذَكَرَنا أو ذُكِرنا عِندَهُ ، فَخَرَجَ مِن عَينَيهِ ماءٌ ولَو قَدرَ مِثلِ جَناحِ البَعوضَةِ إلّا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيتاً فِي الجَنَّةِ ، وجَعَلَ ذلِكَ حِجاباً بَينَهُ وبَينَ النّارِ.[١] اجع : ص ١٣٧٦ (الفصل الرابع / بكاء الإمام الباقر عليه السلام) .
٢ / ٥
ذِكرُ مَصائِبِهِ عِندَ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام
١٩٧٣.كامل الزيارات عن عبد اللَّه بن غالب : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَنشَدتُهُ مَرثِيَةَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَمَّا انتَهَيتُ إلى هذَا المَوضِعِ :
لَبَلِيَّةٌ تَسقو حُسَيناً
بِمِسقاةِ الثَّرى غَيرِ التُّرابِ[٢]
فَصاحَت باكِيَةٌ مِن وَراءِ السِّترِ : وا أبَتاه!{-١-}
١٩٧٤.كامل الزيارات عن أبي هارون المكفوف : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقالَ لي : أنشِدني ، فَأَنشَدتُهُ ، فَقالَ : لا ، كَما تُنشِدونَ ، وكَما تَرثيهِ عِندَ قَبرِهِ ، فَأَنشَدتُهُ :
فَقُل لِأَعظُمِهِ الزَّكِيَّةِ
[١] كفاية الأثر : ص ٢٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣٩٠ ح ٢ .[٢] الظاهر أنّ كلمة «تراب» تصحيف عن «شراب» .[٣] كامل الزيارات : ص ٢٠٩ ح ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٨٦ ح ٢٤ .