الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣١
١٩٦٩.الأمالي للصدوق عن داوود بن كثير الرقّي : أعتَقَ مِئَةَ ألفِ نَسَمَةٍ ، وحَشَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ أبلَجَ الوَجهِ .[١] [٢]
١٩٧٠.الكافي عن داوود الرقّي : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إذَا استَسقَى الماءَ، فَلَمّا شَرِبَهُ رَأَيتُهُ قَدِ استَعبَرَ ، وَاغرَورَقَت[٣] عَيناهُ بِدُموعِهِ . ثُمَّ قالَ لي : يا داوودُ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَ الحُسَينِ عليه السلام ، وما مِن عَبدٍ شَرِبَ الماءَ فَذَكَرَ الحُسَينَ عليه السلام وأهلَ بَيتِهِ ولَعَنَ قاتِلَهُ ، إلّا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لَهُ مِئَةَ ألفِ حَسَنَةٍ ، وحَطَّ عَنهُ مِئَةَ ألفِ سَيِّئَةٍ ، ورَفَعَ لَهُ مِئَةَ ألفِ دَرَجَةٍ ، وكَأَنَّما أعتَقَ مِئَةَ ألفِ نَسَمَةٍ ، وحَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القِيامَةِ ثَلِجَ الفُؤادِ.[٤]
١٩٧١.المصباح للكفعمي : قالَت سُكَينَةُ [بِنتُ الحُسَينِ] : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام اعتَنَقتُهُ ، فَاُغمِيَ عَلَيَّ ، فَسَمِعتُهُ يَقولُ :
فَقامَت مَرعوبَةً قَد قَرِحَت مَآقيها[٥] وهِيَ تَلطِمُ عَلى خَدَّيها . وإذا بِهاتِفٍ يَقولُ : بَكَتِ الأَرضُ وَالسَّماءُ عَلَيهِبِدُموعٍ غَزيرَةٍ ودِماءِ
تَبكِيانِ المَقتولَ في كَربَلاءَ
بَينَ غَوغاءِ[٦] اُمَّةٍ أدعِياءِ
عَينُ اِبكِي المَمنوعَ شُربَ الماءِ[٧]
٢ / ٤
ذِكرُ مَصائِبِهِ عِندَ الإِمامِ الباقِرِ عليه السلام
١٩٧٢.كفاية الأثر عن الكميت : دَخَلتُ عَلى سَيِّدي أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليه السلام ، فَقُلتُ : يَابنَ رَسولِ
[١] أبْلَجُ الوَجْه : أي مشرق الوجه مُسْفِرَهُ (النهاية : ج ١ ص ١٥١ «بلج») .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٢٠٥ ح ٢٢٣ ، روضة الواعظين : ص ١٨٩ .[٣] اغرَوْرَقَت عَيناهُ : أي غَرِقَتَا بالدموع (النهاية : ج ٣ ص ٣٦١ «غرق»).[٤] الكافي : ج ٦ ص ٣٩١ ح ٦ ، كامل الزيارات : ص ٢١٢ ح ٣٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٦٤ ح ١٧ .[٥] مُؤق العين : طرفها ممّا يلي الأنف (الصحاح : ج ٤ ص ١٥٥٣ «مأق») .[٦] الغوغاء والغاغة من الناس : وهم الكثير المختلطون (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٥٠ «غوي») .[٧] المصباح للكفعمي : ص ٩٦٧ .