الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٢٣
١٩٤٧.الأمالي للمفيد عن غياث بن إبراهيم عن الصادق جعفر بن محمَّد عليه السلام : مِمَّ بُكاؤُكِ؟ فَقالَت : لَقَد قُتِلَ ابنِيَ الحُسَينُ عليه السلام اللَّيلَةَ ، وذلِكَ أنَّني ما رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله مُنذُ قُبِضَ إلَّا اللَّيلَةَ ، فَرَأَيتُهُ شاحِباً كَئيباً ، قالَت : فَقُلتُ : ما لي أراكَ يا رَسولَ اللَّهِ شاحِباً كَئيباً؟ قالَ : ما زِلتُ اللَّيلَةَ أحفِرُ قُبوراً لِلحُسَينِ وأصحابِهِ عليهم السلام .[١]
١٩٤٨.سنن الترمذي عن سلمى : دَخَلتُ عَلى اُمِّ سَلَمَةَ[٢] وهِيَ تَبكي ، فَقُلتُ : ما يُبكيكِ؟ قالَت : رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله - تَعني فِي المَنامِ - وعَلى رَأسِهِ ولِحَيتِهِ التُّرابُ ، فَقُلتُ : ما لَكَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : شَهِدتُ قَتلَ الحُسَينِ آنِفاً.[٣] راجع : ص ٩٤٣ (القسم السادس / الفصل الثاني / رؤيا اُمّ سلمة) .
ب - حينَ وَصَلَ الخَبَرُ
١٩٤٩.الملهوف : كَتَبَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ يُخبِرُهُ بِقَتلِ الحُسَينِ عليه السلام وخَبرِ أهلِ بَيتِهِ ، وكَتَبَ أيضاً إلى عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ أميرِ المَدينَةِ بِمِثلِ ذلِكَ . فَأَمّا عَمرٌو فَحينَ وَصَلَهُ الخَبَرُ صَعِدَ المِنبَرَ ، وخَطَبَ النّاسَ ، وأعلَمَهُم ذلِكَ ، فَعَظُمَت واعِيَةُ بَني هاشِمٍ ، وأقاموا سُنَنَ المَصائِبِ وَالمَآتِمِ.[٤]
١٩٥٠.الإرشاد : لَمّا أنفَذَ ابنُ زِيادٍ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام إلى يَزيدَ تَقَدَّمَ إلى عَبدِ المَلِكِ بنِ أبِي الحُدَيثِ السُّلَمِيِّ ، فَقالَ : اِنطَلِق حَتّى تَأتِيَ عَمرَو بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ بِالمَدينَةِ ، فَبَشِّرهُ بِقَتلِ الحُسَينِ . فَقالَ عَبدُ المَلِكِ : ... ولَمّا دَخَلتُ عَلى عَمرِو بنِ سَعيدٍ قالَ : ما وَراءَكَ؟ فَقُلتُ : ما سَرَّ الأَميرَ ، قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ . فَقالَ : اُخرُج فَنادِ بِقَتلِهِ ، فَنادَيتُ فَلَم أسمَع - وَاللَّهِ - واعِيَةً قَطُّ مِثلَ واعِيَةِ بَني هاشِمٍ في دورِهِم عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام حينَ سَمِعُوا النِّداءَ بِقَتلِهِ.[٥]
[١] الأمالي للمفيد : ص ٣١٩ ح ٦ ، الأمالي للطوسي : ص ٩٠ ح ١٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٣٠ ح ١ .[٢] في المصدر : «اُمّ سلمى» ، والصواب ما أثبتناه كما في جميع المصادر الأُخرى .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٥٧ ح ٣٧٧١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٠ ح ٦٧٦٤ عن سلمان ، التاريخ الكبير : ج ٣ ص ٣٢٤ ح ١٠٩٨ نحوه ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٣٢ ح ٣ .[٤] الملهوف : ص ٢٠٧ .[٥] الإرشاد : ج٢ ص١٢٣ ، كشف الغمّة : ج٢ ص٢٨٠ وليس فيه صدره إلى«بقتل الحُسَينِ» ، بحارالأنوار : ج ٤٥ ص١٢١.