الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١٨
١٩٣٢.الملهوف : فَوَصَلوا إلى مَوضِعِ المَصرَعِ ، فَوَجَدوا جابِرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ الأَنصارِيَّ رحمه اللَّه عليه وجَماعَةً مِن بَني هاشِمٍ ورِجالاً مِن آلِ الرَّسولِ صلى اللَّه عليه وآله قَد وَرَدوا لِزِيارَةِ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَوافَوا في وَقتٍ واحِدٍ ، وتَلاقَوا بِالبُكاءِ وَالحُزنِ وَاللَّطمِ ، وأقامُوا المَآتِمَ المُقرِحَةَ لِلأَكبادِ ، وَاجتَمَعَت إلَيهِم نِساءُ ذلِكَ السَّوادِ ، وأقاموا عَلى ذلِكَ أيّاماً.[١]
ه - رِثاءُ الرَّبابِ
١٩٣٣.الأغاني عن عوانة : رَثَتِ الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ اُمُّ سُكَينَةَ بِنتِ الحُسَينِ عليه السلام ، زَوجَهَا الحُسَينَ عليه السلام حينَ قُتِلَ ، فَقالَت :
سِبطَ النَّبِيِّ جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً
حَتّى اُغَيَّبَ بَينَ الرَّملِ وَالطّينِ[٢]
١٩٣٤.تاريخ دمشق : رَبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ . . . الكَلبِيَّةُ ، وهِيَ الَّتي أقامَت عَلى قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام حَولاً ، ثُمَّ قالَت :
إلَى الحَولِ ثُمَّ اسمُ السَّلامِ عَلَيكُما
ومَن يَبكِ حَولاً كامِلاً فَقَدِ اعتَذَرَ
... ولَمّا تُوُفِّيَ الحُسَينُ عليه السلام خُطِبَتِ الرَّبابُ واُلِحَّ عَلَيها ، فَقالَت : ما كُنتُ لِأَتَّخِذَ حَمواً بَعدَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَلَم تَزَوَّج ، وعاشَت بَعدَهُ سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَداً.{-١-}
١٩٣٥.الكامل في التاريخ : كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام امرَأَتُهُ الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ ، وهِيَ اُمُّ ابنَتِهِ سُكَينَةَ ، وحُمِلَت إلَى الشّامِ فيمَن حُمِلَ مِن أهلِهِ ، ثُمَّ عادَت إلَى المَدينَةِ ، فَخَطَبَهَا الأَشرافُ مِن قُرَيشٍ . فَقالَت : ما كُنتُ لِأَتَّخِذَ حَمواً بَعدَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وبَقِيَت بَعدَهُ سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَداً .
[١] الملهوف : ص ٢٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤٦ .[٢] الأغاني : ج ١٦ ص ١٤٩ ، الجوهرة : ص ٤٧ وليس فيه البيت الأخير .[٣] تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٢٠ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢١٠ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٥ كلاهما نحوه .