الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١٥
١٩٢٤.الإقبال : فَأَقولُ : إنَّ أوَّلَ العَشرِ كانَ الحُزنُ خَوفاً مِمّا جَرَتِ الحالُ عَلَيهِ ، فَلَمّا قُتِلَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وآلِهِ دَخَلَ تَحتَ قَولِ اللَّهِ تَعالى : «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتَا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ»[١] ، فَلَمّا صاروا فَرِحينَ بِسَعادَةِ الشَّهادَةِ وَجَبَ المُشارَكَةُ لَهُم فِي السُّرورِ بَعدَ القَتلِ لِنَظفَرَ مَعَهُم[٢] بِالسَّعادَةِ.[٣]
١ / ٣
عامُ الحُزنِ
١٩٢٥.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : إنَّ السَّنَةَ الَّتي قُتِلَ فيهَا الحُسَينُ عليه السلام ، وهِيَ سَنَةُ إحدى وسِتّينَ ، سُمِّيَت عامَ الحُزنِ.[٤]
١٩٢٦.التذكرة للقرطبي : اِتَّفَقوا عَلى أنَّهُ قُتِلَ يَومَ عاشوراءَ ، العاشِرَ مِنَ المُحَرَّمِ ، سَنَةَ إحدى وسِتّينَ ؛ ويُسَمّى عامَ الحُزنِ.[٥]
١ / ٤
أوَّلُ مَن أقامَ المَأتَمَ
١ / ٤ - ١
إقامَةُ المَأتَمِ في كَربَلاءَ
أ نُدبَةُ زَينَبَ عليها السلام عَلى نَعشِ أخيها
١٩٢٧.الملهوف : أخرَجُوا النِّساءَ مِنَ الخَيمَةِ ، وأشعَلوا فيهَا النّارَ ، فَخَرَجنَ حَواسِرَ ، مُسَلَّباتٍ حافياتٍ باكِياتٍ ، يَمشينَ سَبايا في أسرِ الذِّلَّةِ ، وقُلنَ : بِحَقِّ اللَّهِ إلّا ما مَرَرتُم بِنا عَلى مَصرَعِ الحُسَينِ عليه السلام ،
[١] آل عمران : ١٦٩ و ١٧٠ .[٢] في المصدر: «لِتظفرهم»، والتصويب من بحارالأنوار.[٣] الإقبال : ج ٣ ص ٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٣٤٤ الرقم ٦ .[٤] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٤٠ .[٥] التذكرة للقرطبي : ج ٢ ص ٢٤٢ .