الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩٥
قاتِلِكَ مُرَّةَ بنِ مُنقِذِ بنِ النُّعمانِ العَبدِيِّ - لَعَنَهُ اللَّهُ وأخزاهُ - ومَن شَرِكَهُ في قَتلِكَ ، وكانوا عَلَيكَ ظَهيراً ، أصلاهُمُ اللَّهُ جَهَنَّمَ وساءَت مَصيراً .[١]
١٩٠٢.تاريخ الطبري عن أبي الجارود : وبَعَثَ المُختارُ إلى قاتِلِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، عَبدَ اللَّهِ بنَ كامِلٍ ، وهُوَ رَجُلٌ مِن عَبدِ القَيسِ يُقالُ لَهُ : مُرَّةُ بنُ مُنقِذِ بنِ النُّعمانِ العَبدِيُّ - وكانَ شُجاعاً - فَأَتاهُ ابنُ كامِلٍ ، فَأَحاطَ بِدارِهِ ، فَخَرَجَ إلَيهِم وبِيَدِهِ الرُّمحُ ، وهُوَ عَلى فَرَسٍ جَوادٍ ، فَطَعَنَ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ ناجِيَةَ الشِّبامِيَّ ، فَصَرَعَهُ ولَم يَضُرَّهُ . قالَ : ويَضرِبُهُ ابنُ كامِلٍ بِالسَّيفِ ، فَيَتَّقيهِ بِيَدِهِ اليُسرى ، فَأَسرَعَ فيهَا السَّيفُ ، وتَمَطَّرَت بِهِ الفَرَسُ[٢] ، فَأَفلَتَ ولَحِقَ بِمُصعَبٍ ، وشَلَّت يَدُهُ بَعدَ ذلِكَ .[٣]
٦ / ٣١
هانِئُ بنُ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيُ
كان هانئ بن ثبيت الحضرمي من قوّات عمر بن سعد. نُسب إليه قتل عددٍ من شهداء كربلاء[٤] ؛ منهم عبد اللَّه وجعفر ابنا أمير المؤمنين عليّ عليه السلام .[٥] كان هانئ من العشرة الذين لبّوا دعوة عمر بن سعد بعد شهادة الإمام الحسين وانتهاء الحرب ، وداسوا الجثمان المطهّر للإمام عليه السلام بحوافر خيولهم[٦] ، وشاركوا في نهب ثياب الإمام وعُدّته .[٧] ولُعن صراحة في زيارة الناحية .[٨] قُبض على هانئ في ثورة المختار وهَلَك تحت حوافر خيول جيشه.[٩]
[١] المزار الكبير : ص ٤٨٨ ، الإقبال : ج ٣ ص ٧٤ ، مصباح الزائر : ص ٢٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٥ .[٢] تَمَطَّرَ به فَرسُه : إذا جَرَى وأسْرَع (النهاية : ج ٤ ص ٣٤٠ «مطر») .[٣] تاريخ الطبري : ج ٦ ص ٦٤ ؛ ذوب النضّار : ص ١١٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٧٥ كلاهما نحوه وراجع : تاريخ ابن خلدون : ج ٣ ص ٣٤ .[٤] راجع : ص ٧٥٥ (القسم الخامس / الفصل الثالث / عبداللَّه بن عمير الكلبي) وص ٨١٩ (الفصل الرابع / الطفل الصغير) و ٨٧٩ (الفصل الثامن / مقتل غلام من أهل البيت عليهم السلام) .[٥] راجع : ص ٨٣١ (القسم الخامس / الفصل الخامس / جعفر بن علي) و ص ٨٣٣ (عبد اللَّه بن علي) .[٦] راجع : ص ٩٣٣ (القسم السادس / الفصل الأوّل / وطؤهم جسد الإمام عليه السلام بخيولهم) .[٧] راجع : ص ٩٢٩ (القسم السادس / الفصل الأوّل / سلب الإمام عليه السلام) .[٨] راجع : ص ١٢٩٦ ح ١٩٠٣ و ١٩٠٤ .[٩] راجع : ص ١٢٩٦ ح ١٩٠٦ .