الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩٤
١٨٩٨.الطبقات لخليفة بن خيّاط : مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ بنِ قَيسِ ، اُمُّهُ اُمُّ فَرْوَةَ بِنتِ أبي قُحافَةَ ، قُتِلَ سَنَةَ سَبعٍ وسِتّينَ مَعَ مُصعَبٍ أيّامَ المُختارِ .[١]
١٨٩٩.ذوب النُّضار : عَزَمَ المُختارُ عَلَى الخُروجِ بِنَفسِهِ مَعَ مَن بَقِيَ مَعَهُ مِن أهلِ الكوفَةِ ، فَلَقِيَهُم وصَدَقَهُمُ الحَربَ ، فَقَتَلَ ابنَ الأَشعَثِ وشَبَثَ بنَ رِبعِيٍّ وسائِرَ مَن مَعَهُما .[٢]
١٩٠٠.الثّقات لابن حبّان : قُتِلَ [مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ ]سَنَةَ سَبعٍ وسِتّينَ في وَقعَةِ المُرّانِ ، قَتَلَهُ المُختارُ بنُ أبي عُبَيدٍ .[٣]
٦ / ٣٠
مُرَّةُ بنُ مُنقِذِ بنِ النُّعمانِ العَبدِيُ
كان مرّة بن منقذ بن النعمان العبدي في حرب الجمل مع جيش الإمام عليّ عليه السلام[٤] ، إلّا أنّه التحق بصفوف أعداء أهل البيت عليهم السلام تدريجيّاً ، ثمّ انضمّ إلى عسكر عمر بن سعد في واقعة كربلاء. وكان له دور رئيسي في شهادة عليّ الأكبر نجل الإمام الحسين عليه السلام. فعندما رأى شجاعة عليّ الأكبر ومهارته في الحرب وضربه بالسيف، كمن له وهجم عليه برمحه من خلفه ، وفي نفس الوقت هاجمه جنود العدوّ بسيوفهم وأردوه شهيداً .[٥] حوصر مرّة بن منقذ في داره عند ثورة المختار، إلّا أنّه خرج على فرس حاملاً رمحاً وخلّص نفسه من المحاصرة بعد اشتباكه معهم ، والتحق بمصعب بن الزبير ، وقد جُرحت يده اليسرى في هذا الاشتباك وشُلّت .[٦]
[١] الطبقات لخليفة بن خيّاط : ص ٢٤٦ ، تهذيب الكمال : ج ٢٤ ص ٤٩٦ ، تاريخ دمشق : ج ٥٢ ص ١٢٤ و ١٣٣ ، الإصابة : ج ٦ ص ٢٥٨ و ٢٥٩ .[٢] ذوب النُّضار : ص ١٤٩ وراجع : تاريخ الطبري : ج ٦ ص ١٠١ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٥٤٣ والأخبار الطوال : ص ٣٠٦ والبداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٨٨ .[٣] الثّقات لابن حبّان : ج ٥ ص ٣٥٢ ، تهذيب التهذيب : ج ٥ ص ٤٠ وفيه «سنة ستّ وستّين» .[٤] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٢٢ .[٥] راجع : ص ٨٠٩ (القسم الخامس / الفصل الرابع / عليّ بن الحسين عليهما السلام) .[٦] راجع : ص ١٢٩٥ ح ١٩٠٢ .