الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨٤
١٨٧٧.تاريخ الطبري عن أبي عبد الأعلى الزّبيديّ : دارَهُ .[١]
٦ / ٢٤
عَبدُ اللَّهِ بنُ عُقبَةَ
كان عبد اللَّه بن عقبة الغنوي أحد رماة عسكر عمر بن سعد، حيث قتل بسهمه أحد أولاد الإمام الحسن عليه السلام الذي يدعى أبا بكر .[٢] هرب عبد اللَّه خلال ثورة المختار من الكوفة إلى الجزيرة، لذا فإنّ المختار هدم داره فقط .[٣]
السَّلامُ عَلى أبي بَكرِ بنِ الحَسَنِ الزَّكِيِّ الوَلِيِّ ، المَرمِيِّ بِالسَّهمِ الرَّدِيِّ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُقبَةَ الغَنَوِيَّ .[٤]
١٨٧٩.تاريخ الطبري عن أبي عبد الأعلى الزُّبيديّ : وطَلَبَ المُختارُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُقبَةَ الغَنوِيَّ ، فَوَجَدَهُ قَد هَرَبَ ولَحِقَ بِالجَزيرَةِ ، فَهَدَمَ دارَهُ ، وكانَ ذلِكَ الغَنَوِيُّ قَد قَتَلَ مِنهُم غُلاماً .[٥]
٦ / ٢٥
عُثمانُ بنُ خالِدِ بنِ اُسَيرٍ
كان عثمان بن خالد بن اُسير الدهماني الجهني أحد رماة عسكر عمر بن سعد، حيث اشترك مع بشر بن سوط في قتل عبدالرحمن بن عقيل[٦] ، هجما عليه وقتلاه وسلبا ثيابه . أمر المختار أن يُلقى القبض عليهما ، وبعد أن قتلوهما أحرقوهما وحالوا دون دفن جسديهما قبل أن يحرقوهما .[٧] وجاء في بعض المصادر بأسماء اُخرى .[٨]
[١] تاريخ الطبري : ج ٦ ص ٦٥ وراجع : ذوب النُّضار : ص ١٢٢ وبحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٧٦ .[٢] الإرشاد: ج٢ ص ١٠٩؛ الأخبار الطوال: ٢٥٧.[٣] تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٦٥.[٤] المزار الكبير : ص ٤٨٩ ، الإقبال : ج ٣ ص ٧٥ ، مصباح الزائر : ص ٢٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٧ .[٥] تاريخ الطبري : ج ٦ ص ٦٥ ، ذوب النضّار : ص ١٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٧٥ كلاهما نحوه .[٦] راجع : ص ٨٧٥ (القسم الخامس / الفصل الثامن / عبدالرحمن بن عقيل) .[٧] راجع : ص ١٢٨٥ الرقم ١٨٨٢ .[٨] راجع : ص ١٢٨٥ ح ١٨٨٠ .