الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦٦
١٨٤٦.الأمالي للصدوق عن عبد اللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه [زين العابدين ]عليهم السلام : حُسَينُ! ويا أصحابَ حُسَينٍ ! أما تَرَونَ إلى ماءِ الفُراتِ يَلوحُ كَأَنَّهُ بُطونُ الحَيّاتِ ؟ وَاللَّهِ ، لا ذُقتُم مِنهُ قَطرَةً حَتّى تَذوقُوا المَوتَ جُرَعاً ! فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : مَنِ الرَّجُلُ ؟ فَقيلَ : تَميمُ بنُ حُصَينٍ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : هذا وأبوهُ مِن أهلِ النّارِ ، اللَّهُمَّ اقتُل هذا عَطَشاً في هذَا اليَومِ . قالَ : فَخَنَقَهُ العَطَشُ حَتّى سَقَطَ عَن فَرَسِهِ ، فَوَطِئَتهُ الخَيلُ بِسَنابِكِها[١] ، فَماتَ .[٢] راجع : ص ١٢٥٥ (حصين بن نمير) .
٦ / ١٣
حَرمَلَةُ بنُ كاهِلٍ
كان حرملة من قبيلة بني أسد ، ومن رماة عسكر عمر بن سعد . وهو الذّي قتل الطفلَ الرضيع للإمام الحسين عليه السلام وهو في حجر أبيه بسهم رماه نحوه .[٣] وكذلك نُسب إليه قتلُ عبد اللَّه بن الحسن[٤] . وكان له دور أيضاً في استشهاد العبّاس بن عليّ عليهما السلام[٥] ، وحمل رأسه الشريف إلى الكوفة .[٦] وبسبب جرائمه الشنيعة فقد نال جزاءه الدنيويّ ، حيث قبض عليه خلال ثورة المختار ، وأمر المختارُ أن تُقطع يداه ورجلاه، ثمّ أحرقوه .[٧]
السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، الطِّفلِ الرَّضيعِ، وَالمَرمِيِّ الصَّريعِ ، المُتَشَحِّطِ دَماً ، المُصَعَّدِ دَمُهُ فِي السَّماءِ ، المَذبوحِ بِالسَّهمِ في حِجرِ أبيهِ ، لَعَنَ اللَّهُ رامِيَهُ
[١] السُّنبُك - كقنفذ - : طرفُ الحافر (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٠٧ «سنبك») .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٢٢١ ح ٢٣٩ ، روضة الواعظين : ص ٢٠٤ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الثاقب في المناقب : ص ٣٤٠ ح ٢٨٦ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣١٧ .[٣] راجع : ص ٨١٩ (القسم الخامس / الفصل الرابع / الطفل الصغير) .[٤] راجع : ص ٨٦٣ (القسم الخامس / الفصل السادس / عبد اللَّه بن الحسن) .[٥] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٦ وراجع : هذا الكتاب : ص ٨٣٨ (القسم الخامس / الفصل الخامس / العبّاس بن علي) .[٦] راجع : ص ٨٤٩ ح ١٠٥٥ .[٧] ذوب النّضار : ص ١٢١ وراجع : هذا الكتاب : ص ١٢٦٧ ح ١٨٤٨ .