الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦١
ليدوسوا بدن الإمام الحسين عليه السلام بحوافر خيولهم ، واستناداً لرواية فإنّه هو الذي سلب عمامة الإمام .[١] وبعد واقعة عاشوراء، بينما كان في ساحة قتال فإذا بسهم أصابه لا يُدرى راميه فمات .[٢]
١٨٣٤.تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم : إنَّ عُمَرَ بنَ سَعدٍ نادى في أصحابِهِ : مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ ويوطِئُهُ فَرَسَهُ ؟ فَانتَدَبَ عَشَرَةٌ ، مِنهُم : ... أحبَشُ بنُ مَرثَدِ بنِ عَلقَمَةَ بنِ سَلامَةَ الحضَرَمِيُّ ، فَأَتَوا فَداسُوا الحُسَينَ عليه السلام بِخُيولِهِم ، حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ وصَدرَهُ ، فَبَلَغَني أنَّ أحبَشَ بنَ مَرثَدٍ بَعدَ ذلِكَ بِزَمانٍ أتاهُ سَهمٌ غَربٌ[٣] ، وهُوَ واقِفٌ في قِتالٍ ، فَفَلَقَ قَلبَهُ ، فَماتَ .[٤]
١٨٣٥.الملهوف : وأخَذَ عِمامَتَهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام] أخنَسُ بنُ مَرثَدِ بنِ عَلقَمَةَ الحَضرَمِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ ، وقيلَ: جابِرُ بنُ يَزيدَ الأَودِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ ، فَاعتَمَّ بِها ، فَصارَ مَعتوهاً .[٥]
٦ / ٨
إسحاقُ بنُ حَيوَةَ
كان إسحاق بن حيوة الحضرمي من جملة الخيّالة الذين تبرّعوا بدعوة من عمر بن سعد ليدوسوا جسد الإمام الحسين عليه السلام بخيولهم[٦] ، وهو الذي سلب الإمام عليه السلام ثوبه ، وحينما ارتداه ابتُلي بالبرص وسقط شعره .[٧] وكان ممّن قبض عليه المختار وأمر به أن يُداس بدنه بالخيول حتّى هلك .[٨]
[١] راجع : ص ٩٢٩ (القسم السادس / الفصل الأوّل / سلب الإمام عليه السلام) و ص ٩٣٣ (وطؤهم جسد الإمام عليه السلام بخيولهم) .[٢] راجع : ح ١٨٣٤ .[٣] سهمٌ غربٌ : أي لا يُعرف راميه (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٠ «غرب») .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٤؛ مثير الأحزان : ص ٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٩ وفيهما «أخنس بن مرثد» وليس فيهما ذيله من «فبلغني» .[٥] الملهوف : ص ١٧٨ ، مثير الأحزان : ص ٧٦ نحوه وفيه «جابر بن يزيد» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٧ وراجع : الملهوف : ص ١٨٢ .[٦] راجع : ص ٩٣٣ (القسم السادس / الفصل الأوّل / وطؤهم جسد الإمام عليه السلام بخيولهم) .[٧] راجع : ص ٩٢٩ (القسم السادس / الفصل الأوّل / سلب الإمام عليه السلام) .[٨] راجع : ص ١٢٦٢ ح ١٨٣٧ .