الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦٠
١٨٢٩.نسب معدّ : عَمرُو بنُ الحَجّاجِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ العَزيزِ بنِ كَعبٍ ، كانَ مِن أشرافِ مَذحِجَ بِالكوفَةِ .[١]
خَرَجَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ - وكانَ مِمَّن شَهِدَ قَتلَ الحُسَينِ عليه السلام فَرَكِبَ راحِلَتَهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ عَلَيها ، فَأَخَذَ طَريقَ شَرافِ وواقِصَةَ ، فَلَم يُرَ حَتّى السّاعَةِ ، ولا يُدرى أرضٌ بَخَسَتهُ ، أم سَماءٌ حَصَبَتهُ ! .{-١-}
هَرَبَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ ، وكانَ مِمَّن شَهِدَ قَتلَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَلا يُدرى أينَ ذَهَبَ مِنَ الأَرضِ ! .{-١-}
١٨٣٢.البداية والنهاية : وجَعَلَ أصحابُ عُمَرَ بنِ سَعدٍ يَمنَعونَ أصحابَ الحُسَينِ عليه السلام مِنَ الماءِ ، وعَلى سَرِيَّةٍ مِنهُم عَمرُو بنُ الحَجّاجِ ، فَدَعا عَلَيهِم بِالعَطَشِ ، فَماتَ هذَا الرَّجُلُ مِن شِدَّةِ العَطَشِ .[٤]
١٨٣٣.الأخبار الطوال : وهَرَبَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ - وكانَ مِن رُؤَساءِ قَتَلَةِ الحُسَينِ عليه السلام - يُريدُ البَصرَةَ ، فَخافَ الشَّماتَةَ ، فَعَدَلَ إلى سَرافِ . فَقالَ لَهُ أهلُ الماءِ : اِرحَل عَنّا ، فَإِنّا لا نَأمَنُ المُختارَ . فَارتَحَلَ عَنهُم ، فَتَلاوَموا وقالوا : قَد أسَأنا . فَرَكِبَت جَماعَةٌ مِنهُم في طَلَبِهِ لِيَرُدّوهُ ، فَلَمّا رَآهُم مِن بَعيدٍ ظَنَّ أنَّهُم مِن أصحابِ المُختارِ ، فَسَلَكَ الرَّملَ في مَكانٍ يُدعَى البُيَيضَةَ ، وذلِكَ في حَمارَّةِ القَيظِ[٥] ، وهِيَ فيما بَينَ بِلادِ كَلْبٍ وبِلادِ طَيِّيٍ ، فَقالَ[٦] فيها ، فَقَتَلَهُ ومَن مَعَهُ العَطَشُ .[٧]
٦ / ٧
أحبَشُ بنُ مَرثَدٍ
أحبش بن مرثد بن علقمة بن سلامة الحضرمي ، الذي ذكر في بعض المصادر باسم «أخنس» ، من خيّالة عسكر عمر بن سعد ، وكان من بين العشرة الذين تبرّعوا بعد طلب عمر بن سعد
[١] نسب معدّ : ج ١ ص ٣٢٧ .[٢] تاريخ الطبري : ج ٦ ص ٥٢ .[٣] البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٧٠ .[٤] البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٧٥ .[٥] حمارّة القيظ : أي شدّة الحرّ ، وقد تخفّف الراء (النهاية : ج ١ ص ٤٣٩ «حمر») .[٦] قالَ : نامَ نصف النهار ، يَقيلُ قيلاً وقيلولة (المصباح المنير : ص ٥٢١ «قال» ) .[٧] الأخبار الطوال : ص ٣٠٣ .