الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤٥
الدنيويّ في ثورة المختار . وقد هيمن الخوف والرعب على عمر بن سعد بعد ثورة المختار ، ثمّ حصل على كتاب الأمان من المختار بواسطة عبد اللَّه بن جعدة بن هبيرة، إلّا أنّ المختار الذي كان قد كتب كتاب الأمان ذا وجهين بذكاوة، دبّر في أوّل فرصة ذريعة لكي يرسل أحد أصحابه المدعو أبا عمرة للقبض عليه، فقتله بالسيف في اشتباك جرى بينهما ، ووضع رأسه في قبائِه وجاء به إلى المختار . فعرض المختار رأس عمر بن سعد على حفص ، نجل عمر بن سعد وسأله عمّا إذا كان يعرفه، فأجابه حفص، نعم، واسترجع وقال: «لا خير في العيش بعده» قال المختار : صدقت، فإنّك لاتعيش بعده . فأمر به فقتل . وحينما جعلوا رأسه إلى جانب رأس أبيه، قال المختار: «هذا بحسين وهذا بعليّ بن الحسين ولا سواء[١] » . ثمّ أرسل المختار رأسيهما إلى المدينة إلى محمّد بن الحنفيّة .[٢] جدير بالذكر أنّه يوجد اختلاف في تاريخ وقوع هذه الحوادث[٣] ، لكن يبدو أنّ مقتل عمر بن سعد حدث في أوائل ثورة المختار، أي سنة ٦٦ ه كما ذكره الطبري .[٤]
١٨٠٤.تاريخ دمشق : عُمَرُ بنُ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ مالِكِ بنِ اُهَيبِ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهرَةَ بنِ كِلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ أبو حَفصٍ القُرَشِيُّ الزُّهرِيُّ .[٥]
١٨٠٥.الطبقات لخليفة بن خيّاط : عُمَرُ بنُ سَعدِ بنِ مالِكٍ ، اُمُّهُ ماريَةُ بِنتُ قَيسِ بنِ مَعدي كَرَبَ بنِ الحارِثِ بنِ السِّمطِ بنِ امرِئِ القَيسِ بنِ عَمرِو بنِ مُعاوِيَةَ مِن كِندَةَ ، يُكَنّى أبا حَفصٍ ، قَتَلَهُ المُختارُ بنُأبي عُبَيدٍ ، سَنَةَ خَمسٍ وسِتّينَ .[٦]
[١] تهذيب التهذيب : ج ٤ ص ٢٧٢ ، الطبقات الكبرى : ج ٥ ص ١٦٨ وراجع : هذا الكتاب : ص ١٢٤٦ ح ١٨٠٩ .[٢] تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٦٢ .[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٥، ص٤٠.[٤] تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٦٢ ، تهذيب التهذيب : ج ٤ ص ٢٧١ .[٥] تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٣٧ وراجع : التاريخ الكبير : ج ٦ ص ١٥٨ وتهذيب الكمال : ج ٢١ ص ٣٥٦ وسير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٣٤٩ .[٦] الطبقات لخليفة بن خيّاط : ص ٤٢٣ الرقم ٢٠٨٠ ، تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٤٠ وراجع : المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٤٩٧ الرقم ٦١٠٦ وتهذيب الكمال : ج ٢١ ص ٣٦٠ والطبقات الكبرى : ج ٥ ص ١٦٨ وتاريخ خليفه بن خيّاط : ص ٢٠٢ .