الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٣٤
أسود كباطنه . جدير بالذكر أنّ قبور يزيد ومعاوية وعبد الملك بن مروان نُبشت خلال الأعوام الاُولى للحكم العبّاسي ، وحُرق هشيم عظامهم .[١]
١٧٧٩.سير أعلام النبلاء عن محمّد بن أحمد بن مسمع : سَكِرَ يَزيدُ فَقامَ يَرقُصُ ، فَسَقَطَ عَلى رَأسِهِ ، فَانشَقَّ ، وبَدا دِماغُهُ .[٢]
١٧٨٠.الثّقات لابن حبّان : قد قيل : إنَّ يَزيدَ بنَ مُعاوِيَةَ سَكِرَ لَيلَةً ، وقامَ يَرقُصُ ، فَسَقَطَ عَلى رَأسِهِ ، وتَناثَرَ دِماغُهُ فَماتَ .[٣]
١٧٨١.البداية والنهاية : قيلَ : إنَّ سَبَبَ مَوتِهِ [أي يَزيدَ] أنَّهُ حَمَلَ قِردَةً ، وجَعَلَ يُنَقِّزُها[٤] فَعَضَّتهُ . وذَكَروا عَنهُ غَيرَ ذلِكَ ، وَاللَّهُ أعلَمُ بِصِحَّةِ ذلِكَ .[٥]
١٧٨٢.أخبار الدول وآثار الاُول : ماتَ يَزيدُ في شَهرِ رَبيعِ الأَوَّلِ سَنَةَ أربَعٍ وسِتّينَ بِذاتِ الجَنبِ بِحَورانَ[٦] ، وحُمِلَ إلى دِمَشقَ ، وصَلّى عَلَيهِ أخوهُ خالِدٌ - وقيلَ : ابنُهُ مُعاوِيَةُ - ودُفِنَ بِمَقبَرَةِ بابِ الصَّغيرِ ، وقَبرُهُ الآنَ مَزبَلَةٌ .[٧]
١٧٨٣.كامل الزيارات عن عبد الرّحمن الغنويّ : فَوَ اللَّهِ ، لَقَد عوجِلَ المَلعونُ يَزيدُ ، ولَم يَتَمَتَّعَ بَعدِ قَتلِهِ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام ]بِما طَلَبَ ، ولَقَد اُخِذَ مُغافَصَةً[٨] ، باتَ سَكرانَ ، وأصبَحَ مَيِّتاً ، مُتَغَيِّراً كَأَنَّهُ مَطلِيٌّ بِقارٍ ، اُخِذَ عَلى أسَفٍ .[٩]
[١] راجع : ص ١٢٣٥ ح ١٧٨٥ .[٢] سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٣٧ .[٣] الثقات لابن حبّان : ج ٢ ص ٣١٤ .[٤] التنقيز : الترقيص (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٩٤ «نقز») .[٥] البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٣٥ .[٦] حُوران : كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القِبلة ، ذات قرى ومزارع (معجم البلدان : ج ٢ ص ٣١٧) و راجع : الخريطة رقم ٥ في آخر الكتاب .[٧] أخبار الدول وآثار الاُول : ج ٢ ص ١٤ .[٨] غافَصَهُ مُغافَصةً : فاجأهُ وأخذه على غرّةٍ (تاج العروس : ج ٩ ص ٣١٧ «غفص») .[٩] كامل الزيارات : ص ١٣٢ ح ١٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٣٦ ح ٢٧ .