الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٣٣
الفصل السادس : مصير من كان له دور في قتل الامام عليه السّلام وأصحابه
٦ / ١
يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ
يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، اُمّه ميسون بنت بجدل الكلبيّة ، ولد سنة ٢٥ أو ٢٦ ه [١] ، وهلك سنة ٦٤ ه .[٢] كان يزيد مجرماً من الطراز الأوّل في فاجعة كربلاء الدمويّة، وقد مات بعد هذه الفاجعة بثلاث سنوات فقط وهو في الثامنة والثلاثين من عمره بأفضح موتة ، وانتهى بموته حكم آل أبي سفيان. اختلفت الروايات بشأن العلّة الظاهريّة لموته المفاجئ، إلّا أنّ المؤرخين متّفقون على أنّ إدمانه وإفراطه في شرب الخمرة أدّى إلى هلاكه، وقال البعض: إنّه خرّ إلى الأرض أثناء رقصه من شدّة السكر ، فأصاب رأسه الأرض وتناثر دماغه .[٣] وقال البعض : إنّه مات على أثر عضّ قردة له عندما كان يداعبها[٤] ، فأدى إلى موته . ورأى البعض أنّ سبب موته هو كثرة شربه للخمرة وتقيّئه المتوالي لها .[٥] كما روي أنّ وجهه اسودّ بعد موته اسوداداً قاتماً كالقير[٦] ، وانتقل إلى عالم الآخرة وظاهره
[١] تاريخ دمشق: ج ٦٥ ص ٣٩٤ - ٣٩٧ ، العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٦٢ و ٣٧٥، سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ٣٦.[٢] الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣١٤، مروج الذهب : ج ٣ ص ٦٣ ، العقد الفريد : ج ٣ ص ٣٦٢ ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص ١٩٤ ، أخبار الدول وآثار الأول : ج ٢ ص ١٤ وراجع : أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٣٧٦ .[٣] راجع : ص ١٢٣٤ ح ١٧٧٩ و ١٧٨٠ .[٤] راجع : ص ١٢٣٤ ح ١٧٨١ .[٥] راجع : ص ١٢٣٤ ح ١٧٨٤ .[٦] راجع : ص ١٢٣٤ ح ١٧٨٣ .